وبعث معاوية إلى مالك بن هُبيرة لمّا غضب بسبب حجر مائة ألف درهم ، فرضي .
أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 95
وأمّا مالك بن هبيرة السّكونيّ حين لم يشفعه معاوية في حجر ، فجمع قومه وسار بهم إلى عذراء ليخلِّص حجراً وأصحابه ، فلقيته قتلتهم ، فلمّا رأوه علموا أنّه جاء ليخلِّص حجراً ، فقال لهم : ما وراءكم ؟ قالوا : قد تاب القوم وجئنا لنخبر أمير المؤمنين ، فسكت ، وسار إلى عذراء ، فلقيه بعض من جاء منها ، فأخبره بقتل القوم ، فأرسل الخيل في أثر قتلتهم ، فلم يدركوهم ، ودخلوا على معاوية فأخبروه ، فقال لهم : إنّما هي حرارة يجدها في نفسه وكأ نّها طفئت ، وعاد مالك إلى بيته ولم يأت معاوية ، فلمّا كان اللّيل أرسل إليه معاوية بمائة ألف درهم وقال : ما منعني أن أشفعك إلّاخوفاً أن يعيدوا لنا حرباً فيكون في ذلك من البلاء على المسلمين ما هو أعظم من قتل حجر ، فأخذها وطابت نفسه .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 242
هامش
- پس أو سكوت كرد ، وسوى عذرا رفت . ويكى كه از عذرا مىآمد ، به أو رسيد وخبر داد كه آن گروه را كشتهاند .
مالك گفت : « قاتلان را بگيريد . »
پس سواران از پى آنها تاختند ، وقاتلان پيشى گرفتند وپيش معاوية رسيدند وبه أو گفتند كه مالك ابن هبيره وهمراهانش به چه كار آمده بودند .
معاوية گفت : « آسوده باشيد . هيجانى در خويشتن مىبيند كه گويا خاموش شده باشد . »
گويد : مالك بازگشت ودر خانهء خويش بماند وپيش معاوية نيامد . معاوية كس فرستاد ، اما از آمدن دريغ كرد . وچون شب شد ، يك صد هزار درم براي أو فرستاد وپيغام داد كه اميرمؤمنان شفاعت تو را دربارهء عمو زاده ات نپذيرفت ، به سبب رأفت بر تو ويارانت كه بيم داشت جنگ ديگرى راه بيندازند . اگر حجر بن عدي مانده بود ، بيم داشتم تو ويارانت ناچار شويد به مقابلهء وى رويد ومسلمانان به بليه اى بزرگتر از كشته شدن حجر دچار شوند .
گويد : مالك مال را پذيرفت ودلش خوش شد . وروز بعد با جمع قوم خويش پيش معاوية آمد ، واز أو راضى بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2845 - 2846