تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1356

مساهمون:

ص١٣٥٦
قَتَلَتُهم « 1 » قد خرجوا منها « 1 » ، فلمّا رأوه في النّاس « 2 » ظنّوا أنّما جاء بهم ليخلّص حُجراً « 3 » من أيديهم « 3 » ، فقال لهم : ما وراءكم ؟ قال : تاب القوم ، وجئنا لنخبر معاوية . فسكت عنهم « 4 » ، ومضى نحو عذراء ، فاستقبله بعض من جاء منها ، فأخبره أنّ القوم « 5 » قد قُتلوا ، فقال : عليَّ بالقوم ! وتبعتهم الخيل وسبقوهم حتّى دخلوا على معاوية فأخبروه خبر 1 ما أتى له « 1 » مالك بن هبيرة ومَنْ معه « 1 » من النّاس « 1 » ، فقال لهم معاوية : اسكنوا ، فإنّما هي حرارة يجدها في نفسه ، وكأ نّها قد طفئت ، ورجع مالك حتّى نزل في منزله ، ولم يأت معاوية ، فأرسل إليه معاوية ، فأبى أن يأتيه ، فلمّا كان اللّيل بعث إليه بمائة ألف درهم ، وقال له : إنّ أمير المؤمنين لم يمنعه أن يشفّعك في ابن عمّك إلّاشفقة عليك « 1 » وعلى أصحابك أن يُعيدوا لكم حرباً أخرى « 1 » ، وإنّ حُجر بن عديّ لو قد بقي خشيت أن يكلِّفك وأصحابك « 5 » الشّخوص إليه ، « 1 » وأن يكون ذلك من البلاء على المسلمين ما هو أعظم من قتل حُجر « 1 » ، فقبلها ، « 1 » وطابت نفسه ، وأقبل إليه من غده في جموع قومه حتّى دخل عليه « 1 » ورضي عنه « 4 » . « 6 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 278 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 583 « 6 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 2 ) - [ الأعيان : الجمع ] . ( 3 - 3 ) [ الأعيان : منهم ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان ] . ( 5 ) - [ الأعيان : قومك ] . ( 6 ) - گويد : وقتي معاوية از بخشيدن حجر به مالك بن هبيرهء سكونى دريغ كرد ، در جمع مردم كنده وسكون وبسيار كس از يمنيان كه بر أو فرآهم آمده بودند ، گفت : « به خدا معاوية بيش‌تر از آن چه ما به أو احتياج داريم به ما احتياج دارد . ما در ميان قوم وى عوض أو را توانيم يافت ، اما أو در ميان مردم ، عوض ما را نمىتواند يافت . بياييد سوى اين مرد رويم وأو را از دست آن‌ها آزاد كنيم . » پس كسان روان شدند ، وشك نداشتند كه آن‌ها در عذرا هستند وكشته نشده‌اند . قاتلان كه از عذرا برون شده بودند ، به آن‌ها رسيدند . وچون مالك را در ميان جمع ديدند ، بدانستند كه آن‌ها را براي نجات دادن حجر آورده است . مالك به آن‌ها گفت : « چه خبر داريد ؟ » گفتند : « آن گروه توبه كردند ، ومىرويم به معاوية خبر دهيم . » -