وكان معاوية قد أذكى العيون على شيعة عليّ عليه السلام يقتلهم أين أصابهم ، فقتل حجر
ابن عديّ ، وعمرو بن الحمق في جملة مَن قتل . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 238 - 239
ولمّا أمر معاوية بقتل حُجر بن الأدبر وأصحابه ، بعث إليهم أكفانهم وأمر بأن تُفتح قبورهم ويُقتلوا عليها . فلمّا قدّم حُجر بن الأدبر إلى السّيف جزع جزعاً شديداً ، فقيل له : أمثلك يجزع من الموت ؟ فقال : وكيف لا أجزع وأرى سيفاً مشهوراً ، وكفناً منشوراً ، وقبراً محفوراً .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 3 / 167
وقُتل سنة ثلاث وخمسين في عهد عائشة [ وقد قيل ] سنة إحدى وخمسين بمرج عذراء .
قال : ثمّ أمر به ليُقتل ، فقال : دعوني لُاصلّي ركعتين ، فصلّى ركعتين ، وجوّز فيهما ، ثمّ قال : لا ترون أنّي خفّفتهما جزعاً ، ولكنّي كرهت أن أطوّل عليكم ، ثمّ قُتل رحمه الله .
ابن حبّان ، الثّقات ، 4 / 176 ، 177
قُتل سنة ثلاث وخمسين .
ابن حبّان ، مشاهر علماء الأمصار ، / 89
وفي سنة ثلاث وخمسين قتلَ معاوية حُجر بن عديّ الكِنْديّ ، وهو أوّل مَن قُتِل صبراً في الإسلام . [ . . . ] « 1 » فبعث برجلٍ أعور ، فلمّا أشرف على حُجر وأصحابه قال رجل منهم : إن صدق الزّجر فإنّه سيُقتل منّا النّصف وينجو الباقون ، « 2 » فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال « 2 » : أما ترون الرّجل المقبل مُصاباً بإحدى عينيه ؟ فلمّا وصل إليهم قال لحجر : إنّ أمير المؤمنين [ قد ] أمرني بقتلك يا رأس الضّلال ، ومعدن الكفر والطّغيان ، والمتولّي لأبي تراب ، وقتل أصحابك ، إلّا أن ترجعوا عن كفركم ، وتلعنوا صاحبكم وتتبرّؤوا منه ، فقال حُجر وجماعة ممّن كان معه : إنّ الصّبر على حدّ السّيف لأيسرُ علينا ممّا تدعونا إليه ، ثمّ القدوم على اللَّه وعلى نبيّه
هامش
( 1 ) ( 1 * ) [ لم يرد في الأعيان ص 571 ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الأعيان ص 575 ] .