كان له حاجة في ملك العراق ، فعند ذلك أمر بقتلهم ، فاستوهب منه الأمراء واحداً بعد واحد حتّى استوهبوا منه ستّة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 52
وكان زياد أوّلًا من شيعة عليّ بن أبي طالب ، وكان عامله على فارس ، ثمّ إنّه بعد موت عليّ صالح معاوية وادّعاه ، فصار من شيعته واشتدّ على شيعة عليّ ، وهو الّذي أشار على معاوية بقتل حُجر بن عديّ وأغلظ للحسن بن عليّ في كتاب كتبه إليه ، فردّ عليه معاوية أقبح ردّ . وكان قتّالًا سفّاكاً للدّماء من جنس ابنه والحجّاج ، ولكنّه كان خطيباً فصيحاً . « 1 »
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 15 / 12
فسيّره زياد إلى معاوية ، وجاء الشّهود ، فشهدوا عند معاوية عليه ، وكان معه عشرون رجلًا ، فهمّ معاوية بقتلهم .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257
هامش
( 1 ) - وچون معاوية را ديد ، گفت : « السلام عليك يا أمير المؤمنين . »
معاوية گفت : « من أمير بر مؤمنانم ؟ به خدا از تو در نگذرم ودرخواست گذشت نكنم ، أو را ببريد وگردن بزنيد . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 68
ومعاوية ، وائل بن حجر وكثير را بار داد ونامهء آن ها را گشود ، براي شاميان خواند . نوشته بود : « خدمت عبداللَّه معاوية بن أبي سفيان از طرف زيادبنابىسفيان . اما بعد ، خدا براي أمير المؤمنين آزمايش خوشى پيش آورد . دشمنش را از ميان برداشت ، وزحمت ياغيان بر أو را كفايت كرد . سركشان على دوست جوان ، به رهبرى حجر بن عدي ، أمير المؤمنين را خلع كردند واز جماعت مسلمانان مفارقت كردند وبه جنگ ما برخاستند وخدا آتش آنها را خاموش كرد وما را بر آنها مسلط كرد . ومن نيكان واشراف وخردمندان كوفه را خواستم وبدان چه از آنها ديده ودانسته بودند ، گواهى دادند . آنها را با گواهى نامهء صلحا ونيكان شهر كه در پايين نامه است ، فرستادم . »
چون نامه را خواند ، گفت : « نظر شما دربارهء آنان چيست ؟ »
يزيد بن أسد بجلى گفت : « رأى من اين است كه آنها را در دهات شام پخش كنى ، وياغيان كفايت كار آنها را بكنند . »
حجر به معاوية پيغام فرستاد كه : « ما بر بيعت أمير المؤمنين برجاييم . نه واگذارديم ونه واخواهيم گذارد . دشمنان وبدخواهان بر عليه ما گواهى دادند . »
چون پيغام حجر به معاوية رسيد ، گفت : « زياد پيش ما از حجر راستگوتر است . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 66 - 67