تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1311

مساهمون:

ص١٣١١
وفي الأغاني في تتمّة الخبر السّابق : ومضوا بهم حتّى انتهوا إلى مرج عذراء ، فحبسوا به ، فبعث معاوية إلى وائل وكثير ، فأدخلهما وفضّ كتابهما . وقال الطّبريّ : فبعث معاوية إلى وائل بن حجر وكثير بن شهاب ، فأدخلهما وفضّ كتابهما ، فقرأه على أهل الشّام . ويظهر من كلاميهما أنّ أوّل وصولهم كان إلى مرج عذراء ، فحبسوا به ، ولا يظهر منهم أنّهم أدخلوا دمشق ، ولا أنّهم أدخلوا على معاوية . أمّا ابن سعد في الطّبقات فيدلّ كلامه على أنّهم أدخلوا دمشق ولم يدخلوهم على معاوية ، حيث قال بعد قوله : وبعث بحجر وأصحابه إلى معاوية ، فقال معاوية : لا أحبّ أن أراهم ، ولكن أعرضوا عليَّ كتاب زياد ، فقرئ عليه الكتاب ، وجاء الشّهود فشهدوا ، فقال معاوية : أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هناك ، فحملوا إليها . وأمّا المرزبانيّ في النّبذة المختارة المقدّم إليها الإشارة ، والحاكم في المستدرك ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب ، والطّبريّ في تاريخه ، وابن حجر في الإصابة ، فإنّهم صرّحوا بدخولهم على معاوية . « 1 » قال المرزبانيّ : لمّا سار حجر أتبعه زياد بريداً ، فقال : اركض إلى معاوية وقل له : إن كان لك في سلطانك حاجة فاكفني حجراً . فلمّا قدم حجر عليه ، قال : السّلام عليك‌يا أمير المؤمنين ! قال : وأميرالمؤمنين أنا ؟ وجعل يكرِّر ذلك ، وأمر بإخراج حجر وأصحابه إلى عذراء ، وقتلهم هناك . وفيما رواه الحاكم في المستدرك بسنده عن هشام بن حسّان عن ابن سيرين في تتمّة الحديث السّابق أنّ حجراً لمّا قدم على معاوية ، قال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ! قال : وأمير المؤمنين أنا ؟ إنّي لا أقيلك ولا أستقيلك ، فأمر بقتله . ورواه في الاستيعاب بسنده عن هشام بن حسّان ، عن محمّد بن سيرين أنّ معاوية لمّا اتي بحجر ، قال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ! قال : وأمير المؤمنين أنا ؟ اضرب عنقه .
هامش
( 1 ) ( 1 * ) [ لم يرد في الأعيان ط بيروت ] .