تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1309

مساهمون:

ص١٣٠٩
فتركه له ، وقام مالك بن هبيرة السّكونيّ ، فقال : دع لي ابن عمِّي حجراً ، فقال له : هو رأس القوم وأخاف إن خلّيت سبيله أن يفسد عليَّ مصره فنحتاج أن نشخصك إليه بالعراق ، فقال : واللَّه ما أنصفتني يا معاوية ، قاتلت معك ابن عمّك يوم صفّين حتّى ظفرت وعلا كعبك ولم تخف الدّوائر ، ثمّ سألتك ابن عمِّي فمنعتني ، ثمّ انصرف ، فجلس في بيته . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 240 - 241 وكان فيما كتب زياد إلى معاوية : إنّ لهم الأمان حتّى يكلِّموك وتكلِّمهم ، فسار إليهم معاوية حتّى أتاهم بمرج عذراء ومعه النّاس ، فكلّمهم وكلّموه ، ثمّ انصرف عنهم ، فاستشار وجوه أهل الشّام فيهم ، فأشاروا عليه بقتل القوم كلّهم إلّايزيد بن أسد البجليّ وهو جدّ خالد بن عبداللَّه القسريّ ، فإنّه قال : يا أمير المؤمنين ! أنتم الأئمّة ونحن المؤتمّون ، وأنتم العمد ونحن المُعْمَدون ، فإن تعف نقل قد أحسنت وأجملت ، وإن تقتل فرأيك أثبت . ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 144 - 145 فسيّره زياد إلى معاوية ، وجاء الشّهود فشهدوا عند معاوية عليه ، وكان معه عشرون رجلًا ، فهمّ معاوية بقتلهم ، فأخرجوا إلى عذراء . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 277 فلمّا قدم ، قال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال : أوَ أمير المؤمنين أنا ؟ قال : نعم ، فأمر بقتله . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 24 - 25 فيقال : إنّ حجراً لمّا دخل على معاوية ، قال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، فغضب معاوية غضباً شديداً وأمر بضرب عنقه هو ومن معه ، ويقال إنّ معاوية ركب ، فتلقّاهم في برج عذراء . وذكر محمّد بن سعد أنّهم دخلوا عليه ، ثمّ ردّهم فقُتلوا بعذراء ، وكان معاوية قد استشار النّاس فيهم حتّى وصل بهم إلى مرج عذراء ، فمن مشير بقتلهم ، ومن مشير بتفريقهم في البلاد ، فكتب معاوية إلى زياد كتاباً آخر في أمرهم ، فأشار عليه بقتلهم إن