عبداللَّه ، نبّأنا محمّد بن هارون ، نبّأنا أبو كُريب ، نبّأنا معاوية ، عن سفيان ، عن أبي « 1 » إسحاق ، قال : رأيت حُجر بن عديّ وهو يقول : ألا إنِّي على بيعتي لا « 2 » أقيل ولا أستقيل سماع اللَّه والنّاس « 2 » ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 154 / مثله ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 25
ثمّ دفع زياد حجر بن عديّ وأصحابه إلى وائل بن حجر الحضرميّ وكثير بن شهاب ، وأمرهما أن يسيرا بهم إلى الشّام ، فخرجوا عشيّة ، فلمّا بلغوا الغريّين لحقهم شريح بن هاني وأعطى وائلًا كتاباً ، وقال : ابلغه أمير المؤمنين ، فأخذه وساروا حتّى انتهوا بهم إلى مرج عذراء عند دمشق .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 239
فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه ، فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرميّ ومعه جماعة ، « 3 » فلمّا أشرف على مرج عذراء قال : إنِّي لأوّل المسلمين كَبَّرَ في نواحيها ، فأنزل هو وأصحابه عذراء ، وهي قرية عند دمشق .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 386 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 579 ، 580
فساروا حتّى نزلوا بمرج عذراء ، فحبسوا فيها .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 144
أوفدهم إلى معاوية .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54
ويروى أنّه [ قبيصة بن ضبيعة ] لمّا أخذ في قيوده سائراً من الكوفة إلى الشّام تلقّته بناته في الطّريق وهنّ يبكين ، فمال نحوهنّ ، فقال : إنّ الّذي يطعمكم ويكسوكم هو اللَّه وهو
هامش
( 1 ) - [ في الإصابة وذخيرة الدّارين : وروى الرّوياني والطّبراني والحاكم من طريق أبي . . . ] .
( 2 ) ( 2 ) [ في الإصابة وذخيرة الدّارين : أقيلها ولا أستقيلها ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأعيان ] .