تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1255

مساهمون:

ص١٢٥٥
رجلًا في السّجن . الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 266 - 268 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 26 / 179 52 / 177 - 178 ، 53 / 98 ؛ مثله أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 88 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 30 - 31 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 142 - 149 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 578 فقال أبو مخنف : وقد كان عبداللَّه بن خليفة الطّائيّ شهد مع حُجر بن عديّ ، فطلبه زياد فتوارى ، فبعث إليه الشّرط ، وهم أهل الحمراء يومئذ ، فأخذوه ، فخرجت أخته النّوار ، فقالت : يا معشر طيِّئ ، أتسلِّمون سنانكم ولسانكم عبداللَّه بن خليفة ! فشدّ الطّائيّون على الشّرط ، فضربوهم وانتزعوا منهم عبداللَّه بن خليفة ، فرجعوا إلى زياد ، فأخبروه ، فوثب على عديّ بن حاتم وهو في المسجد ، فقال : ائتني بعبداللَّه بن خليفة ؛ قال : وما له ! فأخبره ، قال : فهذا شيء كان في الحيّ لا علم لي به ؛ قال : واللَّه لتأتينّي به ؛ قال : لا ، واللَّه لا آتيك به أبداً ، أجيئك بابن عمِّي تقتله ! واللَّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتُهما عنه . قال : فأمر به إلى السّجن ؛ قال : فلم يبق بالكوفة يمانيّ ولا رَبَعيّ إلّاأتاه وكلّمه ، وقالوا : تفعل هذا بعديّ بن حاتم صاحب رسول اللَّه ( ص ) ! قال : فإنِّي أخرجه على شرط ، قالوا : ما هو ؟ قال : يخرج ابن عمّه عنِّي فلا يدخل الكوفة ما دام لي بها سلطان . فأتي عديّ فأخبر بذلك . فقال : نعم ، فبعث عديّ إلى عبداللَّه بن خليفة ، فقال : يا ابن أخي ، إنّ هذا قد لجّ في أمرك أبى إلّاإخراجك عن مصرك ما دام له سلطان ، فالحق بالجبلين ، فخرج ؛ فجعل عبداللَّه بن خليفة يكتب إلى عديّ ، وجعل عديّ يمنّيه ، فكتب إليه :
« 1 » تذكّرتُ « 1 » ليلى والشّبيبة « 2 » أعْصُراً * وذكْرُ الصّبا بَرْحٌ على من تذكّرا وولّى الشّبابُ فافتقدتُ غُضُونَهُ « 3 » * فيا لك من وَجْد به حين أدبرا !
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في الكامل وناسخ التواريخ ، وفي الأعيان مكانه : وقال عبداللَّه بن خليفة الطّائيّ يرثي حجراً وأصحابه من قصيدة ذكرها الطّبريّ وابن الأثير ، وأورد ابن عساكر منها أبياتاً ، وعبداللَّه هذا كان من أصحاب حجر وهرب إلى جبلي طيِّئ : تذكّرت . . . ] . ( 2 ) - [ ناسخ التّواريخ : شبيبة بر وزن سفينة : جوانى ] . ( 3 ) - س : « وولّى شبابي » . [ ناسخ التواريخ : غصون - جمع غصن - : شاخهء درخت ] .