محاولات زياد لاعتقال أصحاب حجر
وزياد ليس « 1 » له عمل « 2 » إلّاطلب رؤساء « 2 » أصحاب حُجر . « 3 » « 4 » قال أبو مخنف : وحدّثني المجالد ، عن الشّعبيّ وزكريّاء بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، قال : وجّه « 5 » زياد « 6 » في طلب أصحاب حُجر « 4 » ، فأخذوا « 7 » يهربون منه ، « 8 » ويأخذ من قدر عليه منهم « 8 » ، « 9 » « 10 » فبعث إلى قَبيصة بن ضُبيعة بن حَرملة العبسيّ صاحب الشّرطة - وهو شدّاد بن الهيثم - فدعا قَبيصة في قومه ، وأخذ سيفه ، فأتاه رِبعيّ بن خِراش بن جَحْش العبسيّ ورجال من قومه ليسوا بالكثير ، فأراد أن يقاتل ، فقال له صاحب الشّرطة : أنت آمن على دمك ومالك ، فلِمَ تقتل نفسك ؟ فقال له أصحابه : قد أومنتَ ، فعلامَ تقتل نفسك وتقتلنا معك ! قال : ويحكم ! إنّ هذا الدّعيّ ابن العاهرة ، واللَّه لئن وقعتُ في يده لا أفلت منه أبداً أو يقتلني ؛ قالوا : كلّا ، فوضع يده في أيديهم ، فأقبلوا به إلى زياد ، فلمّا دخلوا عليه ، قال زياد : وحيّ عَبْسٍ تُعِزّوني على الدّين ، أما واللَّه لأجعلنّ لك شاغلًا عن تلقيح الفتن ، والتّوثّب على الامراء ؛ قال : إنّي لم آتك إلّاعلى الأمان ؛ قال :
انطلقوا به إلى السّجن « 9 » ، « 11 » وجاء قيس بن عباد الشّيبانيّ إلى زياد ، فقال له : إنّ امرأً منّا
هامش
( 1 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : ما ] .
( 2 - 2 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : غير الطّلب لرؤوس ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق ج 52 ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 5 ) - [ في الأغاني والأعيان : وجدّ ] .
( 6 ) - [ في نفس المهموم مكانه : وجدّ زياد . . . ] .
( 7 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : وهم ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في الأغاني ] .
( 10 ) ( 10 * * ) [ لم يرد في نفس المهموم والأعيان ] .
( 11 ) - [ من هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق ج 26 ] .