تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣
أمره محمّد بن يوسف أن يلعن عليّاً عليه السلام ، فقال : إنّ الأمير قد أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه لعنه اللَّه . « 1 » ابن داود ، / 100 - 101 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 256
هامش
( 1 ) - در كشى مرقوم است كه : يعقوب بن شيبه سند به حجر بن عدي مىرساند كه گفت : أمير المؤمنين عليه السلام مرا فرمود : « كيف تصنع إذا ضُربت وأمرت بلعني ؟ قلت له : كيف أصنع ؟ قال : العنّي ولا تبرأ منِّي ، فإنِّي على دين اللَّه . » فرمود : « چه مىكنى گاهى كه تو را بزنند ، وامر كنند كه مرا لعن كنى ؟ » عرض كردم : « چه كنم ؟ » فرمود : « لعن كن بر من . لكن از من برائت مجوى ؛ زيرا كه من بر دين خدايم . » اين ببود تا گاهى كه محمد بن يوسف بر در مسجد صنعا حجر را بازداشت ، وأو را بزد وفرمان كرد كه : « على را لعن كن . » حجر بانگ برداشت : « وقال : الأمير أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه لعنه اللَّه » . گفت : « أمير امر مىكند مرا كه على را لعن كنم . پس لعن كنيد أو را كه خدا لعن كند أو را . » سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 130 - 131 ، 1 / 79 - 180 وديگر از مبغضين أمير المؤمنين عليه السلام ، مغيرة بن شعبه است . وأو در زمان عمر بن الخطاب در مسجد كوفه ، بر منبر برآمد وأمير المؤمنين عليه السلام را لعن كرد . چون اين خبر به علي عليه السلام آوردند ، قال : « لئن رايت المغيرة لأرجمنّه بالحجارة . » يعنى : « اگر مغيره را ديدار كنم ، أو را سنگسار كنم . » واز اين سخن ، قصد آن حضرت حدّ زناى أو بود . وما شرح زناى أو را در كتاب عمر رقم كرديم . در زمان معاوية نيز حكومت كوفه يافت ، وحجر بن عدي بن حاتم را فرمان كرد كه : « در ميان مردم بر پاى شو وعلي عليه السلام را لعن كن . » حجر گفت : « اين نكنم . » گفت : « اگر اين نكنى ، سرت را برگيرم . » چون تهديد قتل كرد ، حجر برخاست ، فقال : « أيّها النّاس ! إنّ أميركم أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه ، فقال أهل الكوفة : لعنه اللَّه » . يعنى : « اى مردم ! أمير شما امر مىكند مرا كه على را لعن كنم . پس لعن كنيد أو را . » مردمان گفتند : « خدا لعن كند أو را . » وقصد مردم مغيره بود . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 221 نخستين ، حجر بن عدي الكندي الكوفي ، أو را ، محمد بن يوسف ، بر در مسجد صنعا بازداشت وآسيب زد وفرمان داد كه علي عليه السلام را لعن كند . حجر فرياد برداشت : وقال : « الأمير أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه لعنه اللَّه » . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1133 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية