تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1106

مساهمون:

ص١١٠٦
قال ابن الأثير : إنّ عليّاً عليه السلام لمّا استنفر النّاس بالكوفة حرب أهل الشّام بعد الحكمين ، وطلب من الرّؤساء أن يكتب له على كلّ رئيس ما في عشيرته من المقاتلة ، قام إليه جماعة من الرّؤساء وقالوا : سمعاً وطاعة ، وكتبوا له ما طلب ، فكان من جملة الّذين قاموا حجر بن عديّ . ثمّ قال ابن الأثير : إنّ عليّاً عليه السلام عبّأ أصحابه يوم النّهروان ، فكان على ميمنته حجر بن عديّ . « كلامه بعد وقعة النّهروان » : في الدّرجات الرّفيعة : ومن كلامه لأمير المؤمنين عليه السلام حين استنفر أهل الكوفة للقتال بعد وقعة النّهروان فلم يجيبوه بما يرضاه وأكثروا اللّغط في حضرته فساءه ذلك منهم ، فقام حجر ، فقال : لا يسؤك اللَّه يا أمير المؤمنين ! مرنا بأمرك نتبعه ، فوَ اللَّه ما نعظم جزعاً على أموالنا إن نفدت ، ولا على عشائرنا إن قُتلت في طاعتك ا ه . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 574 « 1 »
هامش
- خوارج بانگ برداشتند كه : « با اينان سخن مكنيد وبراي ديدار خدا آماده شويد . به پيش ، به پيش سوى بهشت . » گويد : على برفت وسپاه بياراست . حجر بن عدى را به پهلوى راست نهاد ، شبث‌بن ربعي يا معقل‌بن قيس رياحى را به پهلوى چپ نهاد ، ابوقتادهء انصارى را به پيادگان گماشت ، قيس‌بن سعد بن عباده را نيز بر مردم مدينه گماشت كه هفتصد كس بودند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 6 / 2609 - 2610 ( 1 ) - چون على قصد آن كرد كه أبو موسى را به حكميت فرستد ، زرعةبن البرج 1 الطائي وحرقوص بن زهير السعدي از خوارج ، نزد أو آمدند وگفتند : « از خطاى خود توبه كن وكار نبرد را از سر گير وما را ببر تا با دشمنانمان بجنگيم . » على گفت : « ما در ميان خود نامه‌اى نوشته‌ايم وبا آنان معاهده بسته‌ايم . » حرقوص گفت : « اين خود گناهى است وشايستهء توبه از آن . » على گفت : « اين گناه نيست ، اين عجز در رأى است ومن شما را از آن نهى كرده بودم . » زرعه گفت : « اگر حكميت را موقوف نسازى ، با تو مىجنگيم وراه خدا را برمىگزينيم . » على گفت : « بدبختى نصيب تو باد . گويى مىبينمت كه كشته شده اى وباد بر پيكرت مىوزد . » زرعه گفت : « خود نيز چنين دوست دارم . » -