تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1062

مساهمون:

ص١٠٦٢
أمرت أن تقرّ في بيتها ، وأمرنا أن نقاتل حتّى لا تكون فتنة ، فهو ذا تأمرنا بما أمرت ، وركبت ما أمرنا به . ثمّ قال « 1 » : هذا ابن عمّ رسول اللَّه ( ص ) فأخرجوا إليه ، ثمّ انظروا في الحقّ ومَن الحقّ معه . ثمّ قام الحسن بن عليّ ، فقال : يا أيّها النّاس ! أجيبوا دعوة أميركم ، وسيروا إلى إخوانكم ، لعلّ اللَّه يصلح بينكم . ثمّ قام هند بن عمرو البجليّ ، فقال : إنّ أمير المؤمنين قد رعانا وأرسل إلينا ابنه ، فاتّبعوا قوله وانتهوا إلى أمره . فقام حجر بن عديّ الكنديّ ، فقال : أيّها النّاس ! أجيبوا أمير المؤمنين ، وانفروا خفافاً وثقالًا بأموالكم وأنفسكم « 2 » ، ثمّ قال الحسن : أيّها النّاس ! إنّي غاد ، فمن شاء منكم فليخرج معي على الظّهر ، ومن شاء فليخرج في الماء . فأجابوه ، وخرج معه تسعة آلاف نفس بعضهم على البرّ وبعضهم على الماء ، وساروا حتّى بلغوا ذا قار ، وخرج عليّ من المدينة معه ستّمائة رجل ، وخلف على المدينة سهل بن حنيف ، فالتقى هو وابنه الحسن مع من خرج معه من الكوفة بذي قار ، فخرجوا جميعاً إلى البصرة ، ولم يدخل عليّ الكوفة ، وكتب إلى المدينة إلى سهل بن حنيف أن يقدم عليه ويولي على المدينة أبا حسن المازنيّ ؛ والتقى مع طلحة والزّبير وعائشة بالجلحاء على فرسخين من البصرة ، وذلك لخمس خلون من جمادى الآخرة ، وكان عليّ كثيراً ما يقول : يا عجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ! فكان من أمرهم ما كان . ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 281 - 283 ، السّيرة النّبويّة ، / 534 - 535 ثمّ قام حُجر بن عديّ الكِنْديّ رحمه الله ، فقال : « أيّها النّاس ! هذا الحسن بن عليّ بن أبي طالب « 3 » ، وهو مَن عرفتم ، أحد أبويه النّبيّ الامّيّ صلى الله عليه وآله ، والآخر الإمام الرّضيّ المأمون
هامش
( 1 ) - راجع أيضاً الفتوح 2 / 292 ، والطّبريّ 5 / 189 . ( 2 ) - راجع لكلّ ذلك الطّبريّ 5 / 189 . ( 3 ) - م ، ق : + / عليه السلام .