عليهم حُجْر بن عديّ ، وسُبْع بجيلة وأنمار وخثعم والأزْد عليهم مِخنف بن سُلَيم الأزديّ . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 4 / 500
وبعث « 2 » عليّ الحسن بن عليّ وعمّار بن ياسر إلى الكوفة لاستنفارهم « 3 » . فلمّا قدموا الكوفة [ قام - « 4 » ] أبو موسى الأشعريّ في النّاس ، وكان والياً [ عليها - « 4 » ] وأخبرهم بقدوم الحسن واستنفاره إيّاهم إلى أمير المؤمنين على إصلاح البين .
وقدم زيد بن صوحان « 5 » من عند عائشة معه كتابان من عائشة إلى أبي موسى والي الكوفة ، وإذا في كلّ كتاب منهما : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من عائشة امّ المؤمنين إلى عبداللَّه بن قيس الأشعريّ . سلام عليك ! فإنِّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّاهو ، أمّا بعد ! فإنّه قد كان من قتل عثمان ما قد علمت ، وقد خرجت مصلحة بين النّاس ، فمر من قبلك بالقرار في منازلهم والرّضا بالعافية حتّى يأتيهم ما يحبّون من صلاح أمر المسلمين ، فإنّ قتلة عثمان فارقوا الجماعة وأحلّوا بأنفسهم البوار » .
فلمّا قرأ الكتابين « 6 » وثب عمّار بن ياسر « 7 » ، فقال : امِرَتْ عائشة بأمر ، وأمرنا بغيره ،
هامش
( 1 ) - أبى الطفيل گويد : على گفت : « از كوفه دوازده هزار ويك كس سوى شما مىآيد بر تپهء ذي قار . »
نشستم وآنها را شمار كردم كه يكى بيش وكم نبود .
ابىليلى گويد : دوازده هزار كس سوى على حركت كردند كه هفت گروه بودند : قريش وكنانه وأسد وتميم ورباب ومزينه كه سالارشان معقل بنيسار رياحى بود ، گروه قيس كه سالارشان سعد بنمسعود ثقفى بود ، گروه بكر بن وايل وتغلب كه سالارشان وعلة بن محدوج ذهلى بود ، گروه مذحج واشعرين كه سالارشان حجر بن عدي بود ، گروه بجيله وانمار وخثعم وأزد كه سالارشان مخنف بن سليم ازدى بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 6 / 2425
( 2 ) - راجع الطّبريّ 5 / 198 ، والفتوح 2 / 290 .
( 3 ) - في الأصل : لاستنقادهم .
( 4 ) - زيد من الفتوح .
( 5 ) - من الطّبريّ 5 / 188 ، وفي الأصل : صرحان .
( 6 ) - في الأصل : الكتابان .
( 7 ) - راجع أيضاً الفتوح 2 / 291 .