السّماوي ، إبصار العين ، / 102 / مثله : الميانجي ، العيون العبري ، / 137
وقال أبو مخنف : حدّثني فضيل بن خديج الكنديّ أنّ يزيد بن زياد [ . . . ] ، فقاتل بين يديه فارساً وهو يرتجز ويقول :
أنا يزيد وأبي مهاصر * أشجع من ليث بغيل خادر
يا ربّ إنِّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
وهو يقاتلهم حتّى عقرت فرسه ، ثمّ جثا على ركبتيه بين يدي الحسين عليه السلام ، فرمى بمائة سهم ما سقط منها إلّاخمسة أسهم ، وكان رامياً ، فكان كلّما رمى ، قال :
أنا ابن بهدلة * فرسان العرجلة
فكان يدعو له الحسين عليه السلام ويقول : اللَّهمّ سدّد رميه واجعل ثوابه الجنّة . فلمّا رمى ونفدت سهامه ، قام ، فقال : ما سقط منها إلّاخمسة ، ثمّ حمل على القوم يضربهم بسيفه حتّى قتل من القوم ثمانية عشر رجلًا سوى من جرح ، ثمّ رجع إلى الحسين عليه السلام ، فقال :
أوفيت يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، أنت أمامي في الجنّة ، فلم يزل يقاتل « 1 » وهو يرتجزبالشّعر المتقدّم حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه « 1 » .
وفي العوالم قال : ثمّ رماهم يزيد بن زياد بن مهاصر الكنديّ أبو الشّعثاء بمائة سهم ما أخطأ منها إلّاخمسة أسهم ، وكان كلّما رمى يدعو له الحسين عليه السلام ويقول : اللَّهمّ سدّد رميه واجعل ثوابه الجنّة ، فحملوا عليه من كلّ جانب وقتلوه .
وقال الصّدوق وابن طاوس : وبرز إليهم يزيد بن مهاصر الكنديّ وهو يرتجز بالشّعر المتقدّم ، فقتل منهم تسعة عشر رجلًا ، ثمّ قُتل في حومة الحرب ، رضوان اللَّه عليه . « 2 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - ازدى گويد : فضيل بن خديج كندى برايم باز گفت كه يزيد بن زياد أبو الشعثاء كندى از بنى بهدله ، جلو حسين بر دو زانوى خود تكيه زد وصد تير انداخت واز آن صد تير ، پنج تير به نشان نخورد . أو -