( وروى ) أبو مخنف : أنّ أبا الشّعثاء قاتل فارساً ، فلمّا « 1 » عقرت فرسه ، جثا على ركبتيه بين يدي الحسين عليه السلام ، فرمى بمائة سهم ، ما سقط منها « 2 » خمسة « 3 » ؛ وكان رامياً ، وكان كلّما رمى قال :
أنا ابن بهدلة * فرسان العرجلة
فيقول الحسين عليه السلام : اللَّهمّ سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنّة ؛ « 4 » فلمّا نفدت سهامه ، قام فقال : ما سقط منها إلّاخمسة « 4 » ، ثمّ حمل على القوم بسيفه ، وقال :
أنا يزيد وأبي مهاصر * كأنّني ليث بغيل خادر
يا ربّ إنِّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
فلم يزل يقاتل حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
( العرجلة ) : القطعة من الخيل ، وجماعة المشاة .
هامش
- خود مىنويسد كه : بعد از مالكبن انس ، زياد مصاهر الكندي بر لشگر ابنسعد حمله كرد ونه تن از آن گروه را با تيغ بگذرانيد ، آن گاه مقتول گشت .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 309
از پس أو رحمة اللَّه عليه [ مالك بن انس ] ، زياد بن مهاصر الكندي روى به ميدان كرد ، بر آن گروه حملهء گران بيفكند واين ارجوزه بخواند :« أنا زياد وأبي مهاصر * أشجع من ليث العرين الخادر
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك مهاجر » 1پس از آن گروه نابهكار ، نه تن به بئس القرار 2 رهسپار ساخت ، وخود عليه الرحمة از شربت شهادت كامكار ، ودر جنان جاويد برخوردار گشت .
1 . من زياد پسر مهاصرم ، از شير بيشه پردلتر ونيرومند ترم . پروردگارا ! من يار وياور حسين عليه السلام واز عمر سعد دور بريده وبيزارم .
2 . بئس القرار : جايگاه بد ومراد جهنم است .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 116 - 117
وبه قتل رسيدن پنج تن از آنان ، به تير يزيد بن زياد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372
وبه قتل رسيدن نه تن از آن جماعت خبيث ، به دست زياد مصاهر كندى .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372
( 1 ) - [ في العيون مكانه : قاتل ، فلمّا . . . ] .
( 2 ) - [ أضاف في العيون : إلّا ] .
( 3 ) - [ أضاف في العيون : أسهم ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في العيون ] .