ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 - 186
قال : ثمّ [ بعد غلام تركيّ للحسين عليه السلام ] رماهم يزيد بن زياد أبو الشّعثاء بثمانية أسهم ، ما أخطأ منها بخمسة أسهم ، وكان كلّما رمى قال الحسين عليه السلام : اللَّهمّ سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنّة ، فحملوا عليه ، فقتلوه . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 300 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 30 ؛ البحراني ، والعوالم ، 17 / 273 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 310 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298
هامش
( 1 ) - پس زياد بن شعثا به ميدان تاخت وهشت تير كه داشت ، به سوى لشگر مخالفان انداخت ، وبه آن تيرها پنج منافق را به جهنم فرستاد . وهر تير كه مىانداخت حضرت مىفرمود كه : « خداوندا تيرش را بر نشانه آشنا كن ، ودر عوض آن بهشت را به أو عطا كن . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673
بعد از أو [ مالك بن انس الكاهلي ] زياد بن مهاجر كندى بر آن طاغيان حمله آورد ونه نفر ايشان را به قتل رسانيد ، وخود را به رياض جنان كشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667
از پس أو [ غلام تركى ] يزيد بن زياد بن شعثا ، به ميدان مبارزت آمد . وأو را هشت چوبهء تير در كنانه 1 بود . اين جمله را به سوى اعدا گشاد داد . پنج چوبهء تير از سهام أو خطا نكرد وپنج تن را به خاك افكند . ودر هر تير كه از كمان مىگشاد ، حسين عليه السلام مىفرمود : « اللَّهمّ ! سدّد رميته واجعل ثوابه الجنّة . »
يعنى : « اى پروردگار ! تير أو را بر نشان بنشان وپاداش كردار أو را بهشت جاودان بگردان . »
بالجملة ، كوفيان أو را در پره افكندند واز هر جانب أو را زخمى وضربتي زدند تا مقتول گشت .
1 . كنانه ، به كسر كاف : جعبهء تير يا هميان آن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 306 - 307
آن گاه يزيد بن مهاجر كه ابوالشعثاء كنيت داشت از مردم بنى بهدله از طايفهء كنده ، به ميدان آمد واين رجز گفت :« أنا يزيد وأبي المهاصر * كأنّني ليث بغيل خادر
يا ربّ إنِّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر » 1أو نيز قتال داد وپنج تن را با پيكان تير به بئس المصير 2 فرستاد . آنگاه كوفيان بر أو تاختند وأو را به ديگر شهدا ملحق ساختند .
1 . من چون شير بيشه ، يزيد پسر مهاصرم . پروردگارا ! من از پسر سعد بريده وحسين را ياورم .
2 . بئس المصير : كناية از دوزخ .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 307 - 308
نخستين ، زياد مصاهر الكندي است . عبداللَّهبن محمد رضا الحسيني در جلد دويم جلاء العيون از مؤلفات -