الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 25
وجثا أبو الشّعثاء الكنديّ - وهو يزيد بن أبي زياد - بين يدي الحسين ، فرمى بمائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم ، وكلّما رمى يقول له الحسين : اللَّهمّ سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنّة ، [ . . . ] فقاتل بين يديه ، وكان أوّل من قُتل .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293
وخرج يزيد بن المهاجر ، فقتل خمسة من أصحاب عمر بالنّشاب ، وصار مع الحسين وهو يقول :
أنا يزيد وأبي المهاجر * كأنّني ليث بِغيل خادز
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 32 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 30 - 31 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 274 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 311 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298
وجاء أبو الشّعثاء يزيد بن أبي زياد الكنديّ ، وكان رامياً ، فجثا على ركبتيه بين يدي الحسين ، فرمى بمائة سهم ، ما سقط منها خمسة أسهم .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455
قال أبو مخنف : وحدّثني فضيل بن خديج الكنديّ أنّ يزيد بن زياد ، وكان رامياً ، وهو أبو الشّعثاء الكنانيّ من بني بهدلة . جثا على ركبتيه بين يدي الحسين ، فرمى بمائة سهم ما سقط منها على الأرض خمسة أسهم ، فلمّا فرغ من الرّمي ، قال : قد تبيّن لي أنّي قتلت خمسة نفر :
أنا يزيد وأنا المهاجر * أشجع من ليث قوي حادر
يا ربّ إنِّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر « 1 »
هامش
( 1 ) - آنگاه يزيد بن زياد أبو الشعثا ، هشت تير به جانب أهل غدر ونفاق انداخته ، پنج تن از آن جماعت بر زمين افكند وهر تيرى كه مىانداخت ، امام مىگفت : « اللَّهمّ سدِّد رميته واجعل له ثواب الجنّة » .
وآخر الامر مخالفان غلبه كرده أو را كشتند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 160 .