أنحن نخلِّي عنك وبم نعتذر « 1 » عند « 2 » اللَّه من أداء حقّك ، لا واللَّه حتّى « 3 » أكسر « 4 » في صدورهم رمحي هذا « 5 » وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، « 6 » ولا أفارقك « 6 » ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة و « 7 » لم أفارقك حتّى أموت معك .
وكنت أوّل مَنْ شرى نفسه وأوّل شهيد « 8 » من شهداء « 8 » اللَّه وقضى نحبه ، ففزتُ بربِّ « 9 » الكعبة شكراً للَّه « 10 » استقدامك ومواساتك إمامك ، إذ مشى إليك وأنت صريع ، فقال :
« 11 » يرحمك اللَّه « 11 » يا مسلم بن عوسجة ، وقرأ : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » ، لعن اللَّه المشتركين في قتلك مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبداللَّه بن خشكارة البجليّ « 12 » . « 13 »
هامش
( 1 ) - [ مصباح الزّائر : نعذر ] .
( 2 ) - [ في البحار والأسرار والعيون : إلى ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : وهو القائل للحسين عليه السلام ليلة العاشر : نحن نخلِّيك هكذا وينصرف عنك وقد أحاط بك هذا العدوّ ، لا واللَّه لا يراني اللَّه أبداً وأنا أفعل ذلك حتّى . . . ] .
( 4 ) - [ الأسرار : أكثر ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر والأسرار ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 7 ) - [ في البحار والأسرار والعيون : ثمّ ] .
( 8 ) ( 8 ) [ في البحار والعوالم : شهد اللَّه ، وفي ذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين : شهد للَّه ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ والعيون : وربّ ] .
( 10 ) - [ زاد في البحار ج 98 والأسرار : بك ] .
( 11 ) ( 11 ) [ لم يرد في ناسخ التّواريخ ، وفي ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين : رحمك اللَّه ] .
( 12 ) - [ زاد في العوالم وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال وناسخ التّواريخ وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين : مسلم ابن عبداللَّه الضّبابيّ ] .
( 13 ) - سلام بر مسلم بن عوسجهء اسدى ، كه وقتي حسين به أو اجازهء بازگشت از صحنهء كربلا را داد ، خطاب به امام گفت : « آيا ما تو را تنها بگذاريم ، آنگاه در اين باره كه حق تو را به جاى نياورده أيم ، چه عذرى در پيشگاه خدا بياوريم ؟ نه ، به خدا سوگند تو را تنها نخواهيم گذاشت . آنقدر با آنان خواهم جنگيد تا نيزهء خود را در سينهء آنان بشكنم وتا بدان هنگام كه قبضهء شمشير ، در دست من است بر آنان خواهم -