تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨
« 1 » « 2 » ثمّ جاء اللّيل « 2 » ، فجمع الحسين عليه السلام أصحابه « 3 » فحمدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ أقبل عليهم ، فقال : أمّا بعد ، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أصلح منكم ، ولا أهل بيت أبرّ « 4 » ولا أفضل من أهل بيتي ، فجزاكم اللَّه جميعاً عنِّي خيراً وهذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا « 1 » « 5 » « 6 » وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ، وتفرّقوا في سواد هذا اللّيل ، وذروني وهؤلاء القوم « 7 » فإنّهم لا يريدون غيري ، « 6 » فقال له إخوته « 8 » وأبنائه وأبناء « 8 » عبداللَّه بن جعفر : ولِمَ نفعل ذلك ، لنبقى بعدك ؟ ! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً « 9 » بدأهم بذلك « 9 » القول العبّاس بن عليّ عليه السلام « 10 » ثمّ تابعوه « 10 » « 11 » . قال الرّاوي : ثمّ نظر إلى بني عقيل ، فقال : حسبكم من القتل بصاحبكم مسلم ، اذهبوا فقد أذنت لكم « 5 » وروي من طريق آخر ، قال : « 12 » فعندها تكلّم « 12 » إخوته وجميع أهل بيته وقالوا : يا ابن رسول اللَّه فما يقول النّاس لنا ، وماذا نقول لهم ، نقول : إنّا تركنا شيخنا وكبيرنا وابن بنت نبيّنا ، لم نرم معه بسهم ، ولم نطعن معه برمح ، ولم نضرب بسيف ؟ ! لا واللَّه يا ابن رسول اللَّه لا نفارقك أبداً ، ولكنّا نقيك « 13 » بأنفسنا حتّى نقتل بين يديك ، ونرد
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 3 ) - [ زاد في تسلية المجالس : باللّيلة ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : آثر ] . ( 5 ) ( 5 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 267 ] . ( 6 - 6 ) [ حكاه في بحر العلوم ، / 280 وزاد فيه : ولو أصابوني لذهلوا عن طلب غيري ] . ( 7 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 8 ) ( 8 ) [ تسلية المجالس : وبنو عمّه وأولاد ] . ( 9 ) ( 9 ) [ تسلية المجالس : وكان الّذي بدأ بهذا ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس : الباقون ] . ( 12 ) ( 12 ) [ تسلية المجالس : فتكلّم ] . ( 13 ) - [ تسلية المجالس : نفديك ] .