اللَّه على لقائك إيّاي فقد سرّني ذلك ، لتنال الّذي تحبّ ، ولينصر « 1 » اللَّه بك أهل بيت نبيّه عليه وعليهم السّلام ، ولقد ساءني معرفة النّاس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ مخافة هذه الطّاغية وسطوته ، قال له معقل : لا يكون إلّاخيراً ، خذ البيعة عليَّ ( 16 * ) فأخذ بيعته « 2 » وأخذ عليه « 2 » المواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه من « 3 » ذلك « 4 » ما رضي به « 4 » ، « 5 » ثمّ قال : اختلف إليّ أيّاماً في منزلي فإنّي طالب لك الإذن « 6 » على صاحبك .
وأخذ يختلف مع النّاس ( 5 * ) ، فطلب له « 7 » الإذن ، فأذِن له ، فأخذ مسلم بن عقيل بيعته « 6 » « 8 » وأمر أبا ثمامة الصّائديّ بقبض « 9 » المال منه « 10 » وهو الّذي كان يقبض أموالهم وما يعين به بعضهم بعضاً ، ويشتري لهم « 11 » السّلاح ، وكان « 12 » بصيراً وفارساً « 13 » من فرسان العرب ووجوه الشّيعة « 10 » ، وأقبل ذلك الرّجل « 12 » يختلف إليهم « 8 » ، فهو أوّل داخل وآخر خارج ، حتّى فهم ما احتاج إليه ابن زياد « 14 » من أمرهم 14 ، فكان يخبره « 15 » « 10 » به وقتاً فوقتاً 10 5 . « 16 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار : ولينصرنّ ] .
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة : وأخذ ، ولم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 - 5 ) [ العيون : فاختلف إلى مسلم بن عوسجة ، فأدخله على مسلم بن عقيل وأمر أبا ثمامة الصّائديّ فقبض المال منه فأقبل يختلف إليهم يسمع أخبارهم وينقلها إلى ابن زياد ] .
( 6 - 6 ) [ مثير الأحزان : فاختلف إليه أيّاماً فأدخله على مسلم وأخذ عليه البيعة ] .
( 7 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه نفس المهموم ] .
( 9 ) - [ نفس المهموم : فقبض ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 11 ) - [ زاد في البحار والعوالم : به ، وفي الدّمعة : به ] .
( 12 - 12 ) [ مثير الأحزان : من وجوه الشّيعة وفرسانها ، فجعل معقل ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في الدّمعة ، وفي الأسرار ومثير الأحزان : من أمره ] .
( 15 ) - [ الأسرار : يخبر ] .
( 16 ) - ابن زياد ، يكى از غلامان خود را كه معقل نام داشت ، .