تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
طلبه تعباً . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 69 - 71 ، 74 - 75 ودعا ابن زياد مولى له يقال له معقل ، فقال له : خذ هذه الثّلاثة آلاف درهم ثمّ التمس لنا مسلم بن عقيل واطلب شيعته وأعطهم الثّلاثة آلاف درهم وقل لهم : استعينوا بهذه على حرب عدوّكم وأعلمهم بأ نّك منهم ، ففعل ذلك وجاء حتّى لقيَ مسلم بن عوسجة الأسديّ في المسجد الأعظم وسمع النّاس يقولون : هذا يبايع للحسين بن عليّ ، وكان يصلِّي ، فلمّا قضى صلاته جلس إليه ، فقال له : يا عبداللَّه ! إنِّي امرؤ من أهل الشّام ، مولى لذي الكلاع ، أنعم اللَّه عليَّ بحبّ أهل البيت وحبّ من أحبّهم ، وهذه ثلاثة آلاف درهم معي أردت بها لقاء رجل منهم ، بلغني أنّه قدم الكوفة يبايع لابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكنت أحبّ لقاءه لأعرف مكانه ، فسمعت نفراً من المسلمين يقولون : هذا رجل له علم بأمر أهل هذا البيت ، وإنّي أتيتك لتقبض منّي هذا المال وتدلّني على صاحبي فأبايعه ، فقال له : أحمد اللَّه على لقائك ، فقد سرّني حبّك إيّاهم وبنصرة اللَّه إيّاك حقّ أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله ، ولقد ساءني معرفة النّاس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ مخافة سطوة هذا الطّاغية الجبّار أن يأخذ البيعة قبل أن يبرح ، وأخذ عليه المواثيق الغليظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه من ذلك ما رضي به ، ثمّ قال له : اختلف إليّ أيّاماً في منزلي فأنا أطلب لك الإذن على صاحبك ، وأخذ يختلف مع النّاس يطلب ذلك إليه . قال : فأقبل ذلك الرّجل الّذي وجّهه عبيداللَّه بالمال يختلف إليهم ، فهو أوّل داخل وآخر خارج يسمع أخبارهم ويعلم أسرارهم ، وينطلق بها حتّى يقرّها في أذن ابن زياد . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 64 - 65 « 1 »
هامش
( 1 ) - ابن‌زياد غلامي داشت به نام « مَعْقِل » ، در اين هنگام أو را طلبيد وسه هزار درهم پول به وى داد وبدو گفت : « به جست‌وجوى مسلم برو وپيروان أو را ديدار كن واين سه هزار درهم را به آن‌ها بده وبگو : با اين پول تجهيزات جنگى براي جنگ با دشمن تهيه كنيد وبه آن‌ها وانمود كن كه تو از آن‌هايى ، بدين وسيله از جايگاه مسلم وأوضاع واحوالشان اطلاعى به دست آورده به من گزارش ده . » معقل پول را برداشت وبه دنبال اين منظور ، به مسجد كوفه آمد ودر آن‌جا ، مسلم‌بن عوسجهء اسدى را كه مشغول نماز بود ، ديدار كرد ، وشنيد كه مردم مىگويند : اين مرد براي حسين بن علي از مردم بيعت مىگيرد . معقل نزد مسلم آمده وصبر كرد تا نمازش كه به پايان رسيد پيش آمده ، گفت : « اى بندهء خدا ! من مردى از أهل شامم واز زمرهء قبيلهء ذي الكلاع محسوب مىشوم كه خدا ، نعمت دوستى أهل بيت پيغمبر ودوستانشان را به من عطا فرموده ، وسه هزار درهم پول همراه من است كه مىخواهم به دست مردى از ايشان كه شنيده‌ام به كوفه آمده وبراي پسر دختر پيغمبر صلى الله عليه وآله از مردم بيعت مىگيرد برسانم ، ومن دوست دارم جاى أو را بدانم ، تا أو را از نزديك ديدار كنم ، واز چند تن از مردم مسلمان شنيدم كه تو را نشان داده -