يناصح ويكون عوناً لمسلم بن عقيل رحمه الله « 1 » على عبيداللَّه بن زياد ، قال : فأعطاه موثقاً من الأيمان ما وثق به مسلم بن عوسجة ، [ ثمّ - « 2 » ] قال [ له - « 2 » ] : انصرف عنّي الآن يومي هذا حتّى أنظر ما يكون ! قال : فانصرف معقل مولى زياد . [ . . . ]
فلمّا كان من الغد ، أقبل معقل مولى عبيداللَّه « 3 » بن زياد إلى مسلم بن عوسجة ، فقال [ له - « 2 » ] : إنّك كنت وعدتني أن تدخلني على هذا الرّجل فأدفع إليه هذا المال ، فما الّذي بدا لك في ذلك ؟ فقال : إذاً أخبرك يا أخا أهل الشّام ! إنّا شغلنا بموت هذا الرّجل شريك ابن عبداللَّه ، وقد كان من خيار الشّيعة وممّن يتوالى أهل هذا البيت . فقال معقل مولى عبيداللَّه بن زياد : ومسلم بن عقيل في دار هاني ؟ فقال : نعم ، قال : فقال « 4 » معقل : فقم بنا إليه حتّى ندفع إليه هذا المال وأبايعه .
قال : فأخذ مسلم بن عوسجة بيده ، فأدخله على مسلم بن عقيل ، فرحّب « 5 » به مسلم وقرّبه وأدناه وأخذ بيعته وأمر أن يقبض منه ما معه من المال . فأقام معقل مولى عبيداللَّه بن زياد في منزل هاني يومه ذلك ، حتّى إذا أمسى انصرف إلى عبيداللَّه بن زياد معجباً لما قد ورد عليه من الخبر . ثمّ قال [ عبيداللَّه ] لمولاه : انظر أن تختلف إلى مسلم بن عقيل في كلّ يوم لئلّا يستريبك وينتقل من منزل ابن هاني إلى مكان غيره ، فأحتاج أن ألقى في
هامش
( 1 ) - ليس في د .
( 2 ) - من د .
( 3 ) - من د ، وفي الأصل وبر : عبداللَّه .
( 4 ) - زد في النّسخ : عبداللَّه بن - خطأ .
( 5 ) - في د : فترحّب .