ثمّ ينطلق بها حتّى يُقرّها في أذن ابن زياد .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 362 - 363 ، 364
ودعا عبيداللَّه بن زياد بمولى له يقال له معقل ، فقال « 1 » : هذه « 2 » ثلاثة آلاف « 2 » درهم خذها إليك والتمس لي مسلم بن عقيل حيث كان من الكوفة ، فإذا عرفت موضعه فادخل إليه وأعلمه أنّك من شيعته وعلى مذهبه ، وادفع إليه « 3 » هذه « 4 » الثّلاثة آلاف « 4 » درهم وقل له : استعن « 5 » بهذه على عدوّك ، فإنّك إذا دفعت إليه « 4 » الثّلاثة آلاف « 4 » درهم « 6 » وثق بناحيتك واطمأنّ عليك ولم يكتمك من أمره شيئاً ، وفي غداة غد تغدو « 7 » عليَّ بالأخبار .
قال : فأقبل معقل مولى عبيداللَّه بن زياد حتّى دخل المسجد الأعظم ، فرأى رجلًا من الشّيعة يقال له مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فجلس إليه ، فقال : يا « 8 » عبداللَّه ! إنّي رجل من أهل الشّام ، غير أنّي أحبّ أهل هذا البيت وأحبّ من أحبّهم ، ومعي ثلاثة آلاف درهم « 9 » أريد أن أدفعها إلى رجل قد بلغني عنه أنّه يقدم إلى بلدكم هذا « 10 » يأخذ البيعة لابن بنت رسول اللَّه ( ص ) الحسين بن عليّ ، فإن رأيت أن تدلّني عليه حتّى أدفع إليه المال الّذي معي وأبايعه ، وإن شئت فخذ بيعتي « 11 » له قبل أن تدلّني عليه . قال : فظنّ مسلم بن عوسجة أنّ القول على ما يقول ، فأخذ عليه الأيمان المغلظة « 12 » والمواثيق والعهود ، وأ نّه
هامش
( 1 ) - زيد في د : له .
( 2 - 2 ) من الطّبريّ والمقتل ، وكذا سيأتي في المتن ، وهنا في النّسخ : ألف .
( 3 ) - في د : له .
( 4 - 4 ) في النّسخ : الألف .
( 5 ) - في النّسخ : استعين - كذا .
( 6 ) - ليس في د .
( 7 ) - في النّسخ : تعدوا .
( 8 ) - في النّسخ : أباء ، والتّصحيح من الطّبريّ والمقتل .
( 9 ) - وكان في النّسخ قبل هذا : ألف درهم ، فصحّحنا من الطّبري ونبهنا في الكتاب سيأتي ثلاثة آلاف .
( 10 ) - زيد في د : و .
( 11 ) - زيد في د : أنت .
( 12 ) - من د وبر ، وفي الأصل : المغلضة - كذا بالضّاد .