تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
الحسين : أن « 1 » امض إلى الكوفة . « 2 » فخرج حتّى قدمها ، ونزل على رجل من أهلها يقال له ابن « 3 » عوسجة ؛ قال : فلمّا تحدّث أهل الكوفة بمقدمه دبّوا « 4 » إليه فبايعوه ( 15 * ) ، فبايعه منهم « 2 » اثنا عشر ألفاً . « 5 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 347 - 348 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 190 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 422 - 423 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 206 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 348 - 349 ، الإصابة ، 1 / 332 ؛ ابن بدران فيما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 335 ؛ مثله بلا إسناد ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في السّير ] . ( 2 ) ( 2 ) [ السّير : ولم يعفه ، فقدمها ، فنزل على عوسجة ، فدبّ إليه أهل الكوفة ، فبايعه ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] . ( 4 ) - [ في الأمالي والمنتظم : دنوا ] . ( 5 ) - عمار دهني گويد : أبو جعفر را گفتم : « حديث كشته شدن حسين را با من بگوى ، تا چنان بدانم كه گويى آن جا حضور داشته‌ام . » گفت : « وقتي معاوية مُرد ، وليد بن عتبة بن ابىسفيان حاكم مدينه بود وحسين را پيش خواند كه بيعت از أو بگيرد . امام حسين گفت : مهلت بده ومدارا كن . » وليد مهلت داد وحسين سوى مكة رفت . مردم كوفه وفرستادگانشان ، پيش وى آمدند كه : « ما خويشتن را براي تو نگه داشته أيم وبا ولايت داران به نماز جمعه حاضر نمىشويم ، پيش ما آي . » گويد : در اين وقت نعمان بن بشير انصارى حاكم كوفه بود . گويد : حسين ، مسلم بن عقيل بن ابىطالب ، پسر عموى خويش را پيش خواند وگفت : « به كوفه برو ودر مورد آنچه به من نوشته‌اند بنگر تا اگر درست بود ، سوى آن‌ها رويم . » گويد : مسلم روان شد تا به مدينه رسيد واز آن‌جا دو بلد گرفت كه أو را از راه بيابان ببردند ودچار تشنگى شدند ويكى از دو بلد جان داد . مسلم به حسين نوشت كه أو را از اين كار معاف دارد ، اما حسين بدو نوشت : « به طرف كوفه حركت كن . » وأو برفت تا به كوفه رسيد وپيش يكى از مردم آن‌جا منزل گرفت كه ابن‌عوسجه نام داشت . گويد : وقتي مردم كوفه از آمدن مسلم سخن كردند ، پيش وى رفتند وبيعت كردند ودوازده هزار كس از آن‌ها با مسلم بيعت كردند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2916 - 2917