النّاس إلى أمصارهم ، وبقيَ أهل الكوفة مع حذيفة بن اليمان ، فغزا بهم آذربيجان ، فصالحهم على ثمانمائة ألف درهم ، ولمّا استعمل عثمان بن عفّان الوليد بن عُقبة على الكوفة ، عزل عتبة بن فرقد عن آذربيجان ، فنقضوا ، فغزاهم الوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين ، وعلى مقدّمته عبداللَّه بن شُبَيْل الأحمسيّ ، فأغار على أهل مُوقان والتّبريز والطّيْلَسان ، فغنم وسبا ، ثمّ صالح أهل آذربيجان على صلح حذيفة بن اليمان ( 1 * ) .
ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 1 / 173 - 174 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 175 - 176 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 189
وكان صحابيّاً ، ممّن رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان رجلًا شجاعاً ، له ذكر في المغازي والفتوح الإسلاميّة ، ونصّ على ذلك ابن سعد في محكى طبقاته . عن العسقلانيّ : إنّه كان رجلًا شريفاً سريّاً عابداً قارئاً متنسّكاً ، استشهد مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء .
أقول : جلالة الرّجل وعدالته وقوّة إيمانه وشدّة تقواه ممّا ثكل الأقلام عن تحريرها وتعجز الألسن عن تقريرها ، ولو لم يكن في حقّه إلّاما تضمّنته زيارة النّاحية المقدّسة لكفاه . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 214
وكان رجلًا شريفاً ، سريّاً ، عابداً ، متنسِّكاً ، فارساً ، شجاعاً ، له ذكر في المغازي والفتوح الإسلاميّة ، وكان صحابيّاً ، ممّن رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377
كان شريفاً في قومه ، صحابيّاً جليلًا ، ممّن رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وروى عنه .
ويبدو من خلال المصادر الباحثة عنه : أنّه كان شيخاً كبير السِّنّ ، ومن الشّخصيّات الأسديّة المبارزة في الكوفة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 392
هامش
( 1 ) - مردى شريف وسرور وعابد وناسك بوده .
ابن سعد در طبقات خود گفته : از أصحاب رسول خدا است . واز أو حديث نقل كرده ، وشعبى از أو روايت آورده وپهلوانى دلاور ودر نبردها وفتوحات اسلاميه ، نامدار است ، انتهى .
شهادت أو را در نفس المهموم ذكر كرديم .
كمرهاى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 336 - 337