ليأخذ بيعته « 1 » ( 6 * ) ، فقال له « 2 » : أخِّرني وأرفق « 3 » .
فأخّره ، فخرج إلى مكّة ، فأتاه « 4 » « 5 » أهل الكوفة ورسلهم « 4 » : إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فأقدم علينا . وكان النّعمان بن بشير الأنصاريّ على الكوفة ؛ قال « 5 » : فبعث الحسين إلى « 6 » مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمّه ، « 7 » فقال له « 8 » « 7 » : « 9 » سِرْ إلى الكوفة « 9 » فانظر ما كتبوا « 10 » به إليّ ، فإن كان « 11 » حقّاً ، خرجنا « 11 » « 12 » إليهم .
فخرج « 13 » مسلم حتّى أتى المدينة ، فأخذ منها دليلين ، فمرّا به في البرّيّة ، فأصابهم عطش « 10 » ، فمات أحد الدّليلين « 14 » ، « 15 » وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه « 16 » ، فكتب إليه
هامش
( 1 ) - [ زاد في الإصابة : ليلته ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الإصابة ] .
( 3 ) - [ في الأمالي والسّير وتهذيب الكمال والإصابة : ورفّق ، وزاد في الأمالي وتهذيب الكمال والإصابة : به ] .
( 4 - 4 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : رسل أهل الكوفة ] .
( 5 - 5 ) [ السّير : رسل أهل الكوفة وعليها النّعمان بن بشير ] .
( 6 ) - [ لم يرد في السّير ، وفي الإصابة : إليهم ] .
( 7 - 7 ) [ السّير : أن ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأمالي والإصابة ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 10 - 10 ) [ السّير : فأخذ مسلم دليلين وسار ، فعطشوا في القرية ] .
( 11 - 11 ) [ في تهذيب التّهذيب والإصابة : حقّ قدمت ] .
( 12 ) - [ في الأمالي : خرجت ، وفي تهذيب الكمال : قدمت ] .
( 13 ) - [ في المنتظم مكانه : وفي هذه السّنة [ 60 ] : وجّه أهل الكوفة الرّسل إلى الحسين وهو بمكّة يدعونهإلى القدوم عليهم ، فوجّه إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وكان أهل الكوفة قد بعثوا إلى الحسين عليه السلام يقولون : إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة ، فأقدم علينا . فبعث إليهم مسلماً لينظر ما قالوا ، فخرج . . . ] .
( 14 ) - [ السّير : أحدهما ] .
( 15 ) ( - 15 * ) [ الإصابة : فقدم مسلم الكوفة ، فنزل على رجل يقال له عوسجة ، فلمّا علم أهل الكوفة بقدومه دنوا إليه ] .
( 16 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : فأبى أن يعفيه ] .