تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
حتّى قدم الكوفة لخمس خلون من شوّال ، والأمير عليها النّعمان بن بشير الأنصاريّ ، فنزل على رجل يقال له : [ ابن ] عوسجة مستتراً ، فلمّا ذاع خبر قدومه ، بايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألف رجل ، وقيل : ثمانية عشر ألفاً ، فكتب بالخبر إلى الحسين ، وسأله القدوم إليه . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64 ثمّ نهض إلى عدوِّه ، وقد كان عليه السلام لمّا أتته رسل أهل الكوفة وقالوا : قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فأقدِم إلينا . فبعث عليه السلام إلى مسلم بن عقيل ابن عمّه ، فقال له : سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إليّ ، فإن كان حقّاً خرجت إليهم . فخرج مسلم حتّى أتى المدينة ، فأخذ منها دليلين ، فمرّا به في البريّة ، فأصابهم عطش ، فمات أحد الدّليلين ، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يستعفيه ، فكتب إليه الحسين عليه السلام أن امض إلى الكوفة ، فخرج حتّى قدمها ، فنزل على رجل من أهلها يقال له ابن عوسجة ، فلمّا تحدّث أهل الكوفة بمقدمه دنوا إليه ، فبايعه منهم اثنا عشر ألفاً . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 114 - 115 قال علماء السّير : ولمّا قدم مسلم الكوفة نزل على رجل يقال له ابن عوسجة ، ودبّ إليه أهل الكوفة ، فبايعه منهم اثنا عشر ألفاً ، وقيل ثمانية عشر ألفاً ، فكتب إلى الحسين يخبره بذلك . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 241 فلمّا دخل الكوفة ، نزل على رجل يقال له مسلم بن عوسجة الأسديّ ، وقيل نزل في دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، فاللَّه أعلم . فتسامع أهل الكوفة بقدومه ، فجاؤوا إليه فبايعوه على إمرة الحسين ، وحلفوا له لينصرنه بأنفسهم وأموالهم ، فاجتمع على بيعته من أهلها اثنا عشر ألفاً ، ثمّ تكاثروا حتّى بلغوا ثمانية عشر ألفاً ، فكتب مسلم إلى الحسين ليقدم عليها فقد تمهّدت له البيعة والأمور ، فتجهّز الحسين من مكّة قاصداً الكوفة كما سنذكره . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 888 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية