تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
الرّجل يصيبه في كلّ أربعة سنين غزوة . ولنذكر الآن سبب فتحها على يدي من كان وعلى من في ذلك اختلاف أهل السّير الّتي كان فيها فتح آذربيجان ، فنقول وباللَّه التّوفيق ( 8 * ) . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 175 - 176 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 189 وقد فتحت [ آذربيجان ] أوّلًا في أيّام الخليفة الثّاني ، وكان الخليفة قد أنفذ المغيرة بن شعبة الثّقفيّ والياً على الكوفة ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية آذربيجان ، فورد الكتاب على حذيفة وهو بنهاوند ، فسار منها إلى آذربيجان في جيش كثيف حتّى أتى أردبيل ، وهي يومئذ مدينة آذربايجان ، وكان مرزبانها قد جمع المقاتلة من أهل باجَرْوان ، ومِيمَذ ، والبَذّ ، وسَراو ، وشِيز ، والمَيانج وغيرها ، فقاتلوا المسلمين قتالًا شديداً أيّاماً . « 1 » ثمّ إنّ المرزبان صالح حذيفة بن اليمان على جميع آذربايجان على ثمانمائة ألف درهم وزناً على أن لا يقتل منهم أحداً ولايسبيه ولايهدم بيت نار ولا يعرض لأكراد البَلاشجان وسَبَلان وميان روذان ، ولا يمنع أهل الشّيز خاصّة من الزّقن في أعيادهم واظهار ما كانوا يظهرونه ، ثمّ أنّه غزا موقان وجيلان ، فأوقع بهم وصالحهم على أتاوة ، ثمّ إنّ عمر عزل حذيفة وولّى عتبة بن فَرْقَد على آذربيجان . فأتاها من الموصل ويُقال بل أتاها من شهرزور على الشّك الّذي يُعرَف بمعاوية الأذرى ، فلمّا دخل أردبيل وجد أهلها على العهد وقد انتَقَضتْ عليه نواح ، فغزاها وظفر وغنم ، فكان معه ابنه عمرو بن عتبة بن فرقد الزّاهديّ . وقال الواقديّ : غزا المغيرة بن شعبة آذربيجان من الكوفة سنة اثنتين وعشرين ، ففتحها عنوة ووضع عليها الخراج [ . . . ] . وقال المداينيّ : لمّا هزم المشركون بنهاوند رجع
هامش
( 1 ) ( 1 * ) [ وسيلة الدّارين : إلى أن قال : غزى موقان وجيلان ، فأرفع بهم وصالحهم على ذلك ] .