تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 855

مساهمون:

ص٨٥٥
الثّاني فيه [ الشّهر الثّاني صفر ] وُلد الإمام أبو جعفر محمّد الباقر عليه السلام ، وذلك في المدينة سنة 57 سبع وخمسين . بهاء الدّين العاملي ، توضيح المقاصد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 563 - 564

265 - 266 / 320 - 321 - محمّد بن كثير وابنه الشّهيدان بالكوفة « 1 »

هامش
( 1 ) - وچون خبر تشريف بردن امام حسين به بيت اللَّه الحرام وعدم قبول بيعت يزيد ( لعنة اللَّه عليه ما دامت الليالي والأيام ) به سمع كوفيان رسيد ، أعيان آن بلده در خانهء سليمان بن صرد الخزاعي مجتمع گشتند وبر موافقت آن حضرت ومخالفت أرباب بدعت وشقاق اتفاق نموده ومكتوبى به امام حسين در قلم آوردند . مضمون آن كه : « سليمان بن صرد ، رفاعة بن شداد ، مسيب بن نجبة ، حبيب بن مظاهر ، محمد بن كثير ، ورقاء بن عازب ، محمد بن أشعث وفلان وفلان تحيت وسلام عرضه مىدارند وبه مراسم شكر وسپاس الهى قيام واقدام مىنمايند كه دشمن تو ودشمن پدر تو كه به مكر وخديعت زمام أمور حكومت به دست آورده بود وبهترين أمت را مىكشت وبدترين طوايف را زنده مىگذاشت ، هلاك ساخت . وحالا پسر لعين أو [ تا آخر خبر كه ما آن را در جلد ، 14 / 149 - 150 ذكر كرديم ] . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 39 - 40 وقولي آن كه مسلم بعد از اين قضية پناه به محمد بن كثير برده است ، محمد أو را در خانهء خود پنهان كرد ، ومانند هانى بن عروه بفرمودهء ابن زياد كشته شد . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 44 رفتن مسلم بن عقيل بن خانهء محمد بن كثير وگرفتارى محمد وپسرش به دست ابن‌زياد : در كتاب « بحار الأنوار » ، كتاب « عوالم » ، كتاب « زبدة الفكر » ، كتاب « لهوف » « شيخ مفيد 1 » ، كتاب « ابن شهرآشوب » ، كتاب « إعلام الورى » ، « بحر اللئالي » ، « طبري » ، كتاب « مروج الذهب » ، كتاب « فصول المهمة » ، كتاب « خواص الامه » ، كتاب « شرح شافيه » ، كتاب « كشف الغمة » ، كتاب « يافعى » ، كتاب « طريحى » ، كتاب « اعثم كوفي » ، « معينى » ، « أبو مخنف » ، در كتاب « مطالب السئول » ، در كتاب « عبداللَّه بن محمدرضا الحسيني » معروف به « جلاء العيون » ، ودر صد مجلد كتاب عربى وفارسي كه خاصهء علماى تحرير در « مقتل حسين عليه السلام » ، تحرير كرده‌اند . هنگام تسطير اين أوراق ، بندهء نگارنده در همگان بيننده وپژوهنده بود . در هيچ يك قصهء گرفتارى محمد بن كثير را در نصرت مسلم‌بن عقيل ، به اين تطويل وتفصيل نيافت . غربت وسرگردانى ! چون اعثم كوفي از علماى أهل سنت وجماعت است ودر جمع سير حاوي أحاطت وبلاغت وبيش تر روايت از ابن‌اسحاق وابن‌هشام مىكند ، دريغ داشتم كه نگارش اورا نديده انگارم . أو بدين أسلوب مكتوب مىكند كه : چون مردم كوفه پراكنده شدند ومسلم بن عقيل يك تنه 2 ماند ، در تاريكى شب بر أسب خويش برنشست وخواست تا از كوفه بيرون شود . راه بيرون شدن ندانست ، در كوى وبرزن بي هشانه 3 وبىخويشتن همى رفت . از قضا ، سعيد بن أحنف با أو باز خورد ، أو را بشناخت ، پيش تاخت وگفت : « اى سيد ومولاي من ! -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 855 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية