تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
فقال ابن زياد : مَنْ أنت ؟ قال : أنا رجل من شيعة أمير المؤمنين ، قال : مِمّن الكتاب وإلى مَنْ ؟ قال : من الحسين إلى أهل الكوفة ، فغضب ابن زياد ، فقال له : اصعد على المنبر وسبّ الكذّاب ابن الكذّاب الحسين بن عليّ ، قال : لمّا صعد المنبر ، حمد اللَّه وأثنى عليه وقال : أيّها النّاس ! إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ابن فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه ، وأنا رسوله إليكم ، « 1 » وقد فارقته بالحاجر فأجيبوه « 1 » ، ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد وأباه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب . قال : فأمر ابن زياد بأن يلقى من أعلى القصر ، ففعل به ، فمات من ساعته ، وعجّل اللَّه بروحه إلى الجنّة . الطّريحي ، المنتخب ، / 437 فلمّا وصل إليه ، قال له : يا فتى ! اصعد المنبر وسبّ الكذّاب ابن الكذّاب ، يعني الحسين عليه السلام ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وذكر النّبيّ فصلّى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! هذا الحسين قد فارقته من الحاجر من بطن الرّمّة ، وأنا رسوله إليكم ، فأجيبوه . ثمّ سبّ
هامش
- گفت : « نامه از كه بود وبه كه بود ؟ » گفت : « از حسين بود به جمعى از أهل كوفه كه نام‌هايشان را نمىدانم . » ابن‌زياد را خشم گرفت وگفت : « به خدا قسم ، دست از تو بر ندارم تا آن كه نام اين افراد را بگويى ويا آن كه بر منبر شوى وحسين بن علي صلى الله عليه وآله وپدر وبرادرش را لعن كنى . وگرنه تو را قطعه قطعه خواهم كرد . » قيس گفت : « اما نام افرادى كه نامه برايشان بود به تو نخواهم گفت واما لعن حسين وپدرش وبرادرش را حاضرم . » پس بر منبر شد ، حمد وثناى الهى كرد ودرود بر پيغمبر گفت وبر على وحسن وحسين رحمت فراوان فرستاد . سپس بر عبيداللَّه بن زياد وبرادرش لعن كرد وبر همهء گردنكشان بنى أمية از أول تا آخر لعن كرد . سپس گفت : « اى مردم ! من از طرف حسين به شما پيام آورده أم ودر فلان جا از أو جدا شدم . دعوتش را أجابت كنيد . » جريان به ابن زياد گزارش داده شد . دستور داد أو را گرفته ، از بالاى كاخ به زيرش انداختند وشهيد گشت . خداى رحمتش كند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 75 - 76 قيس را پيش ابن زياد برده ، با وى غلظت‌ها كرد وعاقبت گفت تا أو را از بالاى سور به خندق انداختند تا به درجهء شهدا رسيد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 137 وآن ملعون فرمود تا قيس را از بالاى قصر ، به خندق افكندند . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 46 ( 1 ) ( 1 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 248 ] .