الحسين بن عليّ عليه السلام خير خلق اللَّه ، وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر « 1 » فأجيبوه ، ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد وأباه ، « 2 » وصلّى على عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ، فأمر به « 3 » ابن زياد « 4 » ، فاصعد القصر ورُمي به من أعلاه ، فتقطّع ومات .
السّماوي ، إبصار العين ، / 65 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 210 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 181 - 182
فسأله عن الكتاب ، فقال : خرّقته لئلّا تعلم ما فيه ، فقال : إلى مَنْ ؟ قال : إلى قوم لا أعرف أسماءهم ، فأمره بصعود المنبر وسبّ عليّ عليه السلام والحسين عليه السلام ، فصعد وأخبر بإقبال الحسين عليه السلام إليهم ، ودعاهم إلى نصرته ، ولعن عبيداللَّه بن زياد وأباه ، ويزيد بن معاوية وأباه ، وصلّى على أمير المؤمنين عليه السلام والحسين عليه السلام ، فأمر ابن زياد ، فاصعد القصر ورمي به من أعلاه ، فتقطّع ومات ، رضوان اللَّه عليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 34
قيس بن مسهر هذا ، قبض عليه ابن زياد ، ورمي من سطح القصر إلى الأرض ، فتقطّع ومات . « 5 »
الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 79
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : من بطن الرّمّة ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ولعن يزيد بن معاوية وأباه ] .
( 3 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 4 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : بالصّعود إليه فوق القصر ] .
( 5 ) - وعبيداللَّه به أو [ قيس ] گفت : « بالاى منبر برو وبه كذاب ابن كذاب حسين عليه السلام دشنام بگو . »
وچون پيش أو ايستاد گفت : « تو كيستى ؟ »
گفت : « من يكى از شيعيان أمير المؤمنين وپسرش مىباشم . »
گفت : « چرا نامه را دريدى ؟ »
گفت : « تا ندانى در آن چيست . »
گفت : « نامه از طرف كي ، براي چه كس نوشته شده بود ؟ »
گفت : « از طرف حسين به جمعى از أهل كوفه كه نام آنها را نمىدانم . » -