قال : وسار الحسين عليه السلام ، فنزل ذات عرق ، وبعث ابن زياد ( لعنه اللَّه ) إلى الحصين بن نمير ( لعنه اللَّه ) في أربعة آلاف فارس ، فنزل القادسيّة قريباً من القطقطانيّة ، وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ الحاجر من بطن الرّمّة ، فأرسل قيس بن مسهر الصّيداويّ بكتاب إلى الكوفة ، وفيه : أمّا بعد ، فقد ورد إليّ كتاب مسلم بن عقيل عليه السلام يخبرني بحسن رأيكم واجتماعكم على نصرتنا ، فاسأل اللَّه تعالى أن يحسن لنا ولكم العاقبة ، وقد جئتكم بأهلي وصحبي ، فإذا قدم إليكم رسولي هذا فاكتبوا معه بما تحتاجون ، والسّلام .
قال : وسار قيس بن مسهر طالباً الكوفة ، فلمّا بلغ القادسيّة أخذه الحصين بن نمير ( لعنه اللَّه ) وأوثقه كتافاً ، وبعث به إلى ابن زياد .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 41 - 42
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام بعدما توجّه إلى العراق ، كتب كتاباً إلى أهل العراق يقول فيه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى إخوانه المؤمنين ، سلام عليكم ، وإنّي أحمد اللَّه إليكم الّذي لا إله إلّاهو . أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل أتاني يخبرني بحسن رأيكم ، واجتماع ملئكم على نصرتنا ، والطّلب بحقِّنا ، فسألت اللَّه أن يحسن لنا ولكم الصّنيع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة ، يوم التّروية ، فإذا قدم عليكم رسولي فاكتموا أمركم ،
هامش
- آن كه نامهء مسلم بن عقيل به من رسيد كه مبنى بود از اتفاق شما بر خلافت من ، ومشعر بود بر تشويق وآرزومندى به قدوم من . وحال آن كه شما در نصرت ومعاونت تأخير وتسويف جايز نداشته أيد . خداى تعالى أفضل جزا به روزگار فرخنده آثار شما رساناد وسعى شما واحراز حق من ضايع مگرداناد . واين صحيفة از بطنالرمه ارسال يافت ومن عن قريب در عقب مكتوب خواهم رسيد . ان شاء اللَّه تعالى . وچون قيس بن مسهر به قادسيه رسيد ، حصين بن نمير كه از قبل ابن زياد به آن موضع آمده بود ، أو را گرفته ، به كوفه فرستاد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 137
وامام حسين همچنان به جانب كوفه طي مسافت نموده ، چون به بطن الرمة رسيد مكتوبى مبنى از وصول نامهء مسلم بن عقيل ومبنى بر توجه خويش در قلم آورده ، مصحوب قيسبن مسهر به كوفه روانه گردانيد . وقيس در قادسيه به حصين بن نمير كه از قبل ابن زياد به محافظت شوارع قيام مىنمود ، باز خورد وحصين أو را گرفته نزد عبيداللَّه فرستاد .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 46