تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
فلمّا أقبل الرّسول بالكتاب إلى الكوفة ، لقيه الحصين بن نمير ، فأتى به عند ابن زياد ، فمزّق الرّسول الكتاب . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 337 - 338
هامش
( 1 ) - اين وقت ابوعبداللَّه ، قرطاس 1 وقلم خواست وبدين منوال ديگرباره به مردم كوفه نامه نگاشت : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صُرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وعبداللَّه بن وال ، وجماعة المؤمنين . أمّا بعد ، فقد علمتم أنّ رسول اللَّه قد قال في حياته : من رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحرام اللَّه ، ناكثاً لعهد اللَّه ، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه ، يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يغيِّر بقول ولا فعل ، كان حقيقاً على اللَّه أن يُدخله مدخله . وقد علمتم أنّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشّيطان ، وتولّوا عن طاعة الرّحمان ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلّوا حرام اللَّه ، وحرّموا حلاله ، وأنِّي أحقّ بهذا الأمر لقرابتي من رسول اللَّه . وقد أتتني كتبكم ، وقد قدمت عليَّ رسلكم ببيعتكم أنّكم لا تسلموني ولا تخذلوني ، فإن وفيتم لي بيعتكم فقد أصبتم حظّكم ورشدكم ، ونفسي مع أنفسكم ، وأهلي وولدي مع أهاليكم وأولادكم ، فلكم بي أسوة ، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهودكم وخلعتم بيعتكم ، فلعمري ما هي منكم بِنُكر ، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمِّي ، والمغرور مَنِ اغترّ بكم ، فحظّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم ، ومَنْ نكث فإنّما ينكث على نفسه ، وسيغني اللَّه عنكم ، والسّلام . » مىفرمايد : « اين نامه اى است از حسين بن علي عليهما السلام ، به سوى سليمان بن صرد خزاعي ومسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وعبداللَّه بن وال وجماعت مؤمنين . همانا شنيده باشيد كه رسول خداى در حيات خويش فرمود : كسى كه ديدار كند سلطان ستمكارى را كه حرام خداى را حلال داند وعهد خداى را درهم شكند وسنت رسول خدا را مخالفت كند وبا بندگان خدا بر طريق مبارات 2 ومخاصمت رود وبر گفتار نكوهيده وكردار ناستوده استوار بپايد ، واجب مىكند كه خداوند أو را به منتهاى نيت زشت بازگشت دهد . همانا دانسته أيد كه اين جماعت أطاعت شيطان را بر طاعت يزدان برگزيده اند واظهار فساد را سرمايهء عدل واقتصاد ساخته اند واجراى حدود را از پس پشت انداخته اند وفيئ 3 مسلمين را خاص خويش پنداشته اند وحرام خداى را حلال وحلال را حرام داشته اند . ومن امروز امر خلافت را به حكم قرابت مصطفى ، از هر كس سزاوارترم . وشما به سوى من مكاتيب متواتر كرديد ورسولان از پس يكديگر فرستاديد وبيعت مرا بر ذمت نهاديد كه مرا دست باز نداريد ومخذول نگذاريد . هم‌اكنون اگر بر بيعت خويش استواريد ومتابعت مرا واجب مىشماريد ، رشد خويش بدانستيد وبا بخت بلند پيوستيد . اين وقت جان من از جان شما جداگانه نخواهد بود وأهل من از أهل شما بيگانه نخواهد زيست وشما بر شريعت من خواهيد رفت . واگر شما رأى ديگرگون كنيد وعهد بشكنيد وحمل بيعت از گردن فرو نهيد ، قسم به جان من كه از شما شگفت نباشد ، چه با پدر من على وبرادر من حسن وپسر عم من مسلم جز اين نكرديد . فريفته كسى است كه به عهد وپيمان شما مغرور شود وآن كس كه نكوهيده كار كند ، آن نكوهش بر وى بازگردد وزود باشد كه خداوند مرا از شما بىنياز گرداند . والسلام . » -