( فأعلموه « 1 » ، وإن خفتم الفشل والوهن فلا تغرّوا الرّجل في نفسه ، « 2 » قالوا : لا ، بل نقاتل عدوّه « 2 » ، ونقتل أنفسنا دونه ، قال « 3 » : ) « 4 » « 5 » فكتبوا « 6 » :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
للحسين بن عليّ عليهما السلام ، من سليمان بن صُرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وحبيب بن مظاهر « 7 » ، وشيعته من « 8 » المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة :
سلام عليك ، فإنّا نحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّاهو .
أمّا بعد ، فالحمد للَّهالّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد ، الّذي انتزى « 9 » على هذه الامّة فابتزّها أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمّر عليها بغير رضاً منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، وجعل مال اللَّه دولة « 10 » بين ( جبابرتها وأغنيائها « 11 » ) ، فبُعداً له كما بعُدت ثمود ( 8 * ) . « 12 » إنّه ليس علينا إمام « 13 » ، فأقبل « 14 » لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الحقّ ؛ و « 15 » النّعمان
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان : فاكتبوا إليه ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : فقالوا بأجمعهم : نحن ناصروه ونجاهد دونه ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان : فاكتبوا إليه ] .
( 4 ) - [ زاد في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء : فاكتبوا إليه ] .
( 5 ) - في « ش » و « م » : بدل ما بين القوسين : ونقتل أنفسنا دونه .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : إليه ] .
( 7 ) - في هامش « ش » و « م » : مُظهّر .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ] .
( 9 ) - [ في الدّمعة : ابتزى ، وفي تظلّم الزّهراء : ابتزّ ] .
( 10 ) - [ تظلّم الزّهراء : دولًا ] .
( 11 ) - في هامش « ش » و « م » : عتاتها وأغنيائها .
( 12 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : ثمّ ] .
( 13 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : غيرك ] .
( 14 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : علينا ] .
( 15 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : أنّ ] .