تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
قال : واجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فلمّا تكاملوا في منزله ، قام فيهم خطيباً ، فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وعلى أهل بيته ، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة ؛ ثمّ قال : يا معشر الشّيعة ! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد صار إلى ربِّه ، وقدم على عمله وسيجزيه اللَّه تبارك وتعالى بما قدم من خير أو شرّ ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد - زاده اللَّه خزياً - وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه وصار إلى مكّة خائفاً من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ؛ فإن كنتم
هامش
- چنين نوشت : به نام خداى رحمان رحيم . از حسين بن علي به جمع مؤمنان ومسلمانان . اما بعد ، هانى وسعيد با نامه‌هاى شما پيش من آمدند وهمهء آنچه را كه حكايت كرده بوديد وگفته بوديد ، دانستم . گفتهء بيش‌ترتان اين بود كه امام نداريم . بيا ، شايد به سبب تو خدا ما را بر حق وهدايت هم دل كند . اينك برادر ، پسر عمو ومعتمد وأهل خاندانم را سوى شما فرستادم وبه أو گفتم از حال ، كار ورأى شما به من بنويسد . اگر نوشت كه رأى جماعت ، أهل فضيلت وخرد چنان است كه فرستادگانتان به من گفته اند ودر نامه‌هايتان خوانده أم ، به زودى پيش شما مىآيم ان شاء اللَّه . به جان خودم كه امام جز آن نيست كه به كتاب عمل كند ، وانصاف گيرد ، مجرى حق باشد وخويشتن را خاص خدا كند ، والسلام . » گويد : حسين ، مسلم بن عقيل را خواست واورا همراه قيس بن مسهر صيداوى ، عمارة بن عبيد سلولى وعبد الرحمان بن عبداللَّه ارحبى فرستاد وبه أو دستور داد كه از خدا ترسان باشد وكار خويش را نهان دارد ودقيق باشد . اگر مردم را فرآهم وهم‌پيمان ديد ، زودتر به أو خبر دهد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2922 - 2925