تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
ثمّ لبثوا « 1 » يومين آخرين ، وسرّحوا إليه « 2 » هاني بن هاني السّبيعيّ ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، « 3 » وكتبوا إليه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ ، من شيعته « 4 » من المؤمنين والمسلمين « 4 » . أمّا بعد ، فحيّ هلا « 3 » ، فإنّ النّاس ينتظرونك « 5 » ، لا رأي لهم « 6 » غيرك ، فالعجل العجل ، « 7 » ثمّ العجل العجل ، والسّلام « 8 » . وكتب شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث بن رُوَيْم ، و ( عروة بن قيس ) « 9 » ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، و ( محمّد بن عمرو التّيميّ ) « 10 » : أمّا بعد ، فقد « 11 » اخضرّ الجَناب 7 11 ، وأينعت الثّمار ، « 12 » فإذا شئت فأقْدِم « 13 » « 14 » على جند لك مجنّد ،
هامش
( 1 ) - [ العيون : كتبوا إليه بعد ] . ( 2 ) - [ العيون : الكتب مع ] . ( 3 ) ( 3 ) [ العيون : وكتب شبث بن ربعيّ وغيره ، أمّا بعد ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ] . ( 5 ) - [ في الأسرار : ينظرونك ، وفي تظلّم الزّهراء : ينتظرون ] . ( 6 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : في ] . ( 7 - 7 ) [ العيون : يا ابن رسول اللَّه ، فقد اخضرّت الجنّات ] . ( 8 ) - [ في نفس المهموم : والسّلام عليك ، ولم يرد في المعالي ] . ( 9 ) - لم نجد في كتب الرّجال عروة بن قيس ، والظّاهر أنّ الصّحيح عزرة بن قيس ، انظر تاريخ الطّبريّ 5 : 353 ؛ أنساب الأشراف 3 : 158 ، وهو عزرة بن قيس بن عزية الأحمس البجليّ الدّهنيّ الكوفيّ . ( 10 ) - كذا في النّسخ الخطّيّة ، ولم نجد له في كتب الرّجال ترجمة ، والظّاهر أنّ الصّحيح محمّد بن عمير التّميميّ . انظر تاريخ الطّبريّ 5 : 353 ؛ أنساب الأشراف 3 : 158 ، وهو محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب الدّارميّ التّميميّ الكوفيّ ، كان من أشراف أهل الكوفة ، لسان الميزان 5 : 330 ؛ مختصر تاريخ دمشق 23 : 151 . ( 11 ) ( 11 ) [ الأسرار : اخضرّت الجنّات ] . ( 12 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار ، وزاد في المعالي : اعشوشبت الأرض وأورقت الأشجار ] . ( 13 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان : فاقبل ، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : فأقبل علينا فإنّما تقدم ] . ( 14 ) - [ زاد في نفس المهموم : علينا فإنّما تقدم ] .