تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
ولكنّه هداه وأضلّك . فقال : قتلني اللَّه إن لم أقتلك ، وحمل على الحسين ، فاعترضه نافع ابن هلال المراديّ ، فطعنه ، فصرعه ، فاستنقذ وبرأ بعد . وقال بعضهم : اسم ابن قرظة الّذي كان مع عمر بن سعد : عليّ ، والأوّل قول الكلبيّ . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 400 ، أنساب الأشراف ، 3 / 192 قال أبو مخنف : عن ثابت بن هبيرة : فقُتل عمرو بن قرظة بن كعب ، وكان مع الحسين ، وكان عليّ أخوه « 1 » مع عمر بن سعد ، فنادى عليّ بن قرظة : يا « 2 » حسين ، « 3 » يا كذّاب ابن الكذّاب « 3 » ، أضللت أخي وغررته حتّى قتلته . قال : إنّ اللَّه لم يضلّ أخاك ، « 4 » ولكنّه هدى أخاك « 4 » وأضلّك ؛ قال : قتلني اللَّه إن لم أقتلك أو أموت دونك ؛ فحمل عليه ، فاعترضه نافع بن هلال المراديّ ، فطعنه ، فصرعه ، فحمله أصحابه ، فاستنقذوه ، « 3 » فدُووِي بعد « 3 » ، فبرأ « 5 » . « 6 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 434 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 262 - 263 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 394 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 406 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 122 - 123
هامش
( 1 ) - [ في الكامل وبحرالعلوم مكانهما : وكان أخوه . . . ، وزاد في بحرالعلوم : أي عليّ بن قرظة ] . ( 2 ) - [ في نفس المهموم والمعالي مكانهما : ورُوي أنّ أخاه عليّ بن قرظة كان في جيش عمر بن سعد ، فنادى : يا . . . ، وفي العيون مكانه : وأمّا عليّ فكان في جيش ابن سعد ، لمّا قُتل أخوه نادى : يا . . . ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ] . ( 4 ) ( 4 ) [ في الكامل وبحرالعلوم : بل هداه ] . ( 5 ) - [ أضاف في بحرالعلوم : وكذلك يذكر البلاذري في أنسابه إلّاأ نّه يسمّى أخا عمر والزّبير ] . ( 6 ) - ثابت‌بن هبيره گويد : وقتي عمرو بن قرظة بن كعب كشته شد ، على برادرش كه همراه عمر بن سعد بود ، بانگ زد : « اى حسين ! اى دروغگو پسر دروغگو ! برادرم را گمراه كردى وفريب دادى تا به كشتنش دادى . » حسين گفت : « خدا برادرت را گمراه نكرد ، بلكه برادرت را هدايت كرد وتو را گمراه كرد . » گفت : « خدايم بكشد اگر تو را نكشم يا پيش روى تو كشته شوم . » گويد : پس سوى حسين حمله برد ، نافع بن هلال مرادي راه بر أو بگرفت وضربتي زد كه از پاى درآمد ، يارانش أو را ببردند وبعدها مداوايش كردند كه بهى يافت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3035