تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
وجاء عمرو بن قرظة الأنصاريّ ووقف أمام الحسين يقيه من العدوّ ويتلقّى السّهام بصدره وجبهته ، فلم يصل إلى الحسين سوء ، ولمّا كثر فيه الجراح ، التفت إلى أبي عبداللَّه وقال : أوَفيت يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللَّه منّي السّلام وأعلمه أنّي في الأثر ، وخرّ ميّتاً . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 306 - 307 وجاء عمرو بن قُرظة الأنصاريّ ، ووقف أمام الحسين عليه السلام يقيه من العدوّ ويتلقّى السّهام بصدره ووجهه ، فلم يصل إلى الحسين سوء ، فلمّا كثرت فيه الجراح ، التفتَ إلى الحسين عليه السلام وقال له : « أوَفيت يا ابن رسول اللَّه » ؟ قال الحسين : نعم ، أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللَّه عنِّي السّلام ، وأعلمه أنِّي في الأثر . فقاتل حتّى قُتل - رضوان اللَّه عليه - . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 406

ما فعل أخوه بعد استشهاد عمرو بن قرظة ؟

وكان الزّبير بن قرظة بن كعب أخوه مع عمر بن سعد ، فنادى : يا حسين ، يا كذّاب يا ابن الكذّاب ! أضللت أخي وغررته حتّى قتلته . فقال حسين : إنّ اللَّه لم يضلّ أخاك ،
هامش
-« همى دانند گردانان أنصار * كه هستم حوزه پيمان نگهدار زنم با تيغ بران چون غلامي * به فرمان حسين آن يار وغمخوار كه هم نور دو چشمان است وهم دار »مىگويم : اين كه حسين را دار خود گفته ، به عمر بن سعد تعرض كرده كه در ضمن گفت‌وگو با حسين عليه السلام مىگفت : « خانه‌ام ويران مىشود . » سيد گفته : پس از آن كه مسلم بن عوسجة كشته شد ، عمرو بن قرظهء انصارى بيرون شد واز حسين عليه السلام اجازه خواست واذنش داد وچون شيفتگان بهشت جنگيد ودر خدمت سلطان آسمان كوشيد تا جمع بسيارى از لشگر ابن‌زياد را كشت وميان سداد وجهاد جمع كرد . هر تيرى سوى حسين مىآمد ، دست جلو آن مىداد وهر شمشيرى به أو حوالت مىشد ، به خود مىخريد وتا زنده بود ، زخمى به حسين نرسيد وزخم فراوانى برداشت ورو به حسين عليه السلام كرد وگفت : « يا بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! وفا كردم ؟ » فرمود : « آرى ، تو پيش از من به بهشت مىروى . سلام مرا به رسول خدا صلى الله عليه وآله برسان وبه أو خبر ده كه من در دنبال توام . » وجنگيد تا كشته شد ، انتهى . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 119