تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
قال : فعند ذلك تقدّم أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله إلى الحسين عليه السلام وقال : يا مولاي ! إنّنا « 1 » مقتولون لا محالة ، وقد حضرت الصّلاة ، فصلّ بنا ، فإنّي أظنّها آخر صلاة نصلِّيها ، لعلّنا « 2 » نلقى اللَّه تعالى على أداء فريضة من فرائضه في هذا الموضع العظيم ، فقال له : إذَنْ يرحمك اللَّه ، « 3 » فلمّا فرغ من الأذان ، نادى الحسين عليه السلام : يا عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) ! أنسيت شرائع الإسلام ، ألا تكفّ عنّا الحرب حتّى نصلِّي ؟ فلم يجبه عمر ، فناداه الحصين بن نمير ( لعنه اللَّه ) : يا حسين عليه السلام ! صلّ ، فإنّ صلاتك لا تُقبل ، فقال له حبيب بن مظاهر رحمه الله : ويلك ! لا تُقبل صلاة الحسين عليه السلام وتُقبل صلاتك يا ابن الخمّارة ، فغضب الحصين ( لعنه اللَّه ) من كلامه ، فبرز إليه . « 4 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، 65 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 360
هامش
- حصين از اين سخن در خشم شده وبر حبيب حمله برد . حبيب شمشيرى بر روى أسب أو زده ، أسب رميده وحصين را بر زمين افكند . أصحاب حصين سعى نموده وأو را از معركه بيرون بردند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 156 ( 1 ) - [ في المعالي مكانه : قال أبو ثمامة : إنّنا . . . ] . ( 2 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] . ( 4 ) - چون أصحاب آن حضرت بسيار شهيد شدند وخيرگى مخالفان زيادة شد ، أبو ثمامهء صايدى به خدمت امام شهيد آمد وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! جانم فداى تو باد ، لشگر مخالف به تو نزديك شدند ومىخواهم كه جان خود را فداى تو كنم ومىخواهم كه نماز ظهر را با تو دريابم كه نماز وداع است . » چون حضرت سيد شهدا نام نماز را شنيد ، آهى سرد از سينهء پر درد بركشيد وسر به آسمان بلند كرد وفرمود : « نماز را به ياد ما آوردى . خدا تو را از نمازگزارندگان گرداند . بلى أول وقت نماز است . از اين كافران مهلتى بطلبيد كه نماز را به جا آوريم . » چون التماس كردند ، حصين‌بن نمير گفت : « نماز شما قبول نيست . » حبيب بن مظاهر گفت : « اى غدار مكار ! نماز فرزند سيد ابرار مقبول نيست ونماز چون‌تو منافق نابه‌كارى مقبول است ؟ ! » ابن نمير در خشم شد وبر حبيب حمله كرد . حبيب شمشيرى بر روى أسب أو زد وآن ملعون از أسب درگرديد . حبيب خواست كه أو را به قتل آورد ، أصحاب أو هجوم آوردند وآن لعين را بيرون بردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 668