هذه الصّلاة [ الّتي قد دنا وقتها ] ، فرفع الحسين رأسه وقال : ذكرت الصّلاة جعلك اللَّه من المصلِّين الذّاكرين ، نعم هذا أوّل وقتها . ثمّ ( 15 * ) قال : سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلِّي ، ففعلوا ، فقال لهم الحصين : إنّها لا تُقبل ، فقال له حبيب بن مظهّر : زعمت أن لا تُقبل الصّلاة من آل رسول اللَّه ( ص ) وتُقبل منك « 1 » يا حمار ، فحمل عليه الحصين ، وخرج إليه حبيب ، فضرب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّ ، « 2 » فسقط عنه الحصين ، فاستنقذه أصحابه « 2 » .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 291 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555
فقال أبو ثُمامة عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ للحسين : « يا أبا عبداللَّه ، نفسي لك الفداء ، إنِّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك ، ولا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك إن شاء اللَّه ! وأحبّ أن ألقى ربِّي وقد صلّيت هذه الصّلاة الّتي قد دنا وقتُها ! » فدعا له الحسين وقال : نعم هذا أوّل وقتها . ثمّ قال : سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلّي . ففعلوا ، فقال لهم الحصين بن نمير :
إنّها لاتُقبل . فسبّه حبيب بن مظهّر ، فحمل عليه الحصين ، وخرج إليه حبيب بن مظهّر ، فضرب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّ ، فسقط عنه الحصين ، فاستنقذه أصحابه . « 3 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
« 3 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : يا خمّار أو ] .
( 2 - 2 ) [ الأعيان : ووقع عنه وحمله أصحابه فاستنقذوه ] .
( 3 ) - وآن شيران بيشهء هيجا ، پياده داد مردى ومردانگى دادند تا وقت نماز پيشين در رسيد وضعف وقلت شيعهء أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه ظاهر گشت . چون ابوثمامهء صايدى اثر عجز وانكسار بر وجنات أحوال لشگر بدايت شعار ديد ، به أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه گفت كه : « دشمنان نزديك رسيدند ومن دوست مىدارم كه به اداى فريضة كه وقت آن درآمده ، اشتغال نمايم . »
آن جناب روى به آسمان كرده وگفت : « ذكرت الصّلاة ، جعلك اللَّه من المصلّين ، نعم هذا أوّل وقتها . »
آنگاه با ياران خويش گفت كه : « از اعدا التماس نماييد تا ما را چندان مهلتدهند كه نماز پيشين بگذاريم . »
وياران ملتمس امام حسين را به دشمنان رسانيده ، حصين بن نمير گفت : « نماز حسين مقبول نيست . »
حبيب بن مظاهر گفت : « اى حصين ! تو گمان مىبرى كه نماز فرزند پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم درجهء قبول نخواهد يافت ونماز چون تو خمارى مقبول خواهد افتاد ؟ » -