ورسوله ! أين الحسين بن عليّ ؟ أدّوا إليّ الحسين ، قتلتم من أمرتم بالصّلاة عليهم ؟ فقالوا :
رحمك اللَّه ، بعثنا كارهين فامنن علينا واستبقنا ، فقال لهم : هلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم فاستبقيتموه وسقيتموه .
وكان البدّيّ صاحب برنسه ، فأمر بقطع يديه ورجليه وترك يضطرب حتى مات وقتل الآخرين .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 369 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 596 - 597 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 29 - 30
قال المرزبانيّ : وأتوه بعبداللَّه بن أسيد الجُهَنيّ ومالك بن هيثم « 1 » البدّائيّ ، وحمل ابن مالك المحاربيّ من القادسيّة ، فقال لهم المختار : يا أعداء اللَّه ، أين الحسين بن عليّ عليهما السلام ؟
قالوا : أكرهنا على الخروج .
قال : فأ لّامننتم عليه وسقيتموه من الماء ؟ !
وقال للبدّائيّ : أنت أخذت برنسه ؟
قال : لا .
قال : بلى ، « 2 » وأمر بقطع يديه ورجليه ، والآخران « 2 » ضُرب أعناقهما . « 3 »
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 123 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 376 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 697 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 352
« 3 »
هامش
( 1 ) - في « ب » : الهشيم ، وفي الطّبريّ : مالك بن النّسير البدّيّ ، وفي الكامل : مالك بن بشير البدّيّ .
( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : ثمّ قال : اقطعوا يديه ورجليه ودعوه يضطرب حتّى يموت ، فقطوه وأمر بالآخرين و ] .
( 3 ) - پس عبداللَّهبناسيد جهنى ومالكبن هيثم كندى وحملبن مالك محاربي را به نزد أو آوردند ، گفت : « اى دشمنان خدا ! كجاست حسين بن علي ؟ »
گفتند : « ما را به جبر به جنگ أو بيرون بردند . »
گفت : « آيا نتوانستيد كه بر أو منت گذاريد وشربت آبى به أو برسانيد ؟ »
پس به مالك گفت كه : « تو بودى كه كلاه آن امام مظلوم را برداشتى ؟ » -