ابن طاوس ، اللّهوف ، / 168 - 169 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 120 - 121 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 388 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 56 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 480 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 412 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 255 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 118 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 241 - 242
وأخذوه أسيراً إلى ابن زياد ، فقال له : الحمد للَّهالّذي أعمى عينيك ؛ فقال له : الحمد للَّه الّذي فتح عينيك وأعمى قلبك ، فأمر به ، فضُربت عنقه وصُلب رحمة اللَّه عليه . قال من حضر : رأيت ناراً قد خرجت من القصر كادت تحرقه .
الطّريحي ، المنتخب ، / 480
فلمّا نظر إليه ، قال : الحمد للَّهالّذي أعمى عينيك ، فقال له عبداللَّه بن عفيف رحمه الله : الحمد للَّه الّذي أعمى قلبك « 1 » . فقال ابن زياد ( لعنه اللَّه ) : قتلني اللَّه إن لم أقتلك أشرّ قتلة ، فضحك عبداللَّه وقال له : قد ذهبت عيناي يوم صفِّين مع أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد سألت اللَّه أن يرزقني الشّهادة على يد أشرّ النّاس ، وما علمت على وجه الأرض أشرّ منك ، وأنشأ يقول :
« 2 » « 3 » صَحَوْتُوودّعتُ الصّبا والغَوانيا * وقلتُ لأصحابي أجيبوا المُناديا
وقُولوا له إذ قام يدعُو إلى الهُدى * وقَتْل العدى لبّيك لبّيك داعيا
وقُوموا له إذ شدّ للحرِب أزْرَهُ * فكلّ امرئ يُجزى بما كان ساعيا
وقُوْدُوا إلى الأعداء كلّ مُضَمَّر * لحُوقٍ وقودُ والسّابحات النّواجيا
وسيرُوا إلى الأعداء بالبيض والقَنا * وهُزُّوا حِراباً نحوهم والعواليا
هامش
- سعادت شهادت مأيوس گشتم واكنون دانستم كه دعاى من به عز أجابت اقتران يافته كه بر دست ملعون ترين خلق خدا كشته خواهم گشت . »
خشم عبيد الله بن زياد از اين كلمات سمت ازدياد يافت . فرمود تا آن پير عزيز را گردن زده جثه أو را بر دار كردند .
مير خواند ، روضة الصفا ، 3 / 175
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : وفتح عينيك ] .
( 2 ) ( 2 * * ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) ( 3 * * ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 70 - 71 ] .