ابن نما ، مثير الأحزان ، / 50 - 51 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 121 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 388 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 480
ثمّ حُمل ، فادخل على ابن زياد ، فلمّا رآه قال : الحمد للَّهالّذي أخزاك ، فقال له عبداللَّه ابن عفيف : يا عدوّ اللَّه ! بماذا أخزاني اللَّه ؟
واللَّه لو فرّج « 1 » لي عن بصري * ضاق عليك موردي ومصدري
فقال ابن زياد : يا عدوّ اللَّه ! ما تقول في عثمان بن عفّان ؟ فقال : يا عبد بني علاج ! يا ابن مرجانة ! وشتمه « 2 » ، ما أنتَ وعثمان بن عفّان ؟ « 3 » أساء أو « 4 » أحسن ، وأصلح أم أفسد ، واللَّه تبارك وتعالى وليّ خلقه ، يقضي بينهم وبين عثمان بالعدل والحقّ « 5 » ، ولكن سلني عن أبيك وعنك « 6 » وعن يزيد وأبيه ، فقال ابن زياد : واللَّه لا سألتك « 7 » عن شيء أو « 8 » تذوق الموت « 9 » غصّة بعد غصّة « 9 » . فقال عبداللَّه بن عفيف : الحمد للَّهربّ العالمين ، أما أنِّي قد كنت أسأل اللَّه ربِّي أن يرزقني الشّهادة من « 10 » قبل أن تلدك امّك ، وسألت اللَّه أن يجعل ذلك على يدي « 11 » ألعن خلقه وأبغضهم إليه ، فلمّا كفّ بصري يئستُ عن « 12 » الشّهادة ، والآن فالحمدُ للَّهِ الّذي رزقنيها « 13 » ، فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ، فضُربت « 14 » عنقه
هامش
( 1 ) - [ العيون : يفرج ] .
( 2 ) - [ الأسرار : وسميّة ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : إن ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : أم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : امّك ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : أسألنك ] .
( 8 ) - [ الأسرار : إلّاأن ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ، وفي نفس المهموم : غصّة ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدّمعة والأسرار والعيون ] .
( 11 ) - [ الأسرار : يد ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : من ] .
( 13 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : بعد اليأسمنها ، وعرّفني الإجابة منه في قديم دعائي ] .
( 14 ) - [ في العوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون : فضُرب ] .