اللَّه ! بماذا « 1 » أخزاني ؟ « 2 » ( واللَّه لو يكشف عن بصري ) « 2 » البيت ، فقال له : « 3 » ما تقول في عثمان ؟
فقال : يا ابن مرجانة ! يا ابن سميّة ! « 4 » يا عبد بني علاج « 4 » ! ما أنت وعثمان ؟ « 5 » أحسن أم أساء « 5 » ، وأصلح أم أفسد ، اللَّه وليّ خلقه ، يقضي بينهم « 6 » بالعدل والحقّ « 6 » ، ولكن سلني عنك وعن أبيك ، وعن يزيد وأبيه . فقال ابن زياد : لا سألتك « 7 » عن شيءٍ أو « 8 » تذوق الموت .
فقال ابن عفيف : الحمد للَّهربّ العالمين ، « 9 » كنت أسأل اللَّه أن يرزقني الشّهادة قبل أن تلدك امّك « 10 » مرجانة ، وسألته أن يجعل « 11 » الشّهادة على يدي ألعن خلقه وأشرّهم وأبغضهم إليه ، ولمّا « 11 » ذهب بصري أيست من الشّهادة ، « 12 » أمّا الآن ، فالحمد للَّه « 12 » الّذي رزقنيها بعد اليأس منها ، وعرّفني الاستجابة « 13 » منه لي في قديم دعائي . فقال عبيداللَّه : اضربوا عنقه ، فضُربت ، وصُلب .
ثمّ دعا ابن زياد بجندب بن عبداللَّه ، فقال له : يا عدوّ اللَّه ! ألست صاحب عليّ بن أبي طالب يوم صفِّين ؟ قال : نعم ، ولا زلت له وليّاً ولكم عدوّاً ، لا أبرأ من ذلك إليك ، ولا أعتذر « 14 » في ذلك وأتنصّل منه بين يديك « 14 » ، فقال ابن زياد له : أمّا إنِّي سأتقرّب « 15 » إلى اللَّه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : ضاق عليكم موردي ومصدري ] .
( 3 ) - [ زاد في تسلية المجالس : يا عدوّ نفسه ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : الزّانية ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : أساء أم أحسن ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : وبين عثمان بالعدل ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : أسألك ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : إلّاأن ] .
( 9 ) - [ زاد في تسلية المجالس : أمّا إنّي ] .
( 10 ) - ليس في د .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : ذلك على يد ألعن خلق اللَّه وأبغضه إليه ، فلمّا ] .
( 12 - 12 ) [ تسلية المجالس : والآن الحمد للَّه ] .
( 13 ) - [ تسلية المجالس : الإجابة ] .
( 14 - 14 ) [ تسلية المجالس : ولا أتنصّل ] .
( 15 ) - [ تسلية المجالس : أتقرّب ] .