متوجّهاً « 1 » نحو « 2 » أبواب كندة ، « 3 » فلمّا خرج « 4 » إلى الباب ، لم يبق معه أحد 14 * 3 ، إلى النّهاية .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 271 - 272 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 105 - 106 ؛ مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 397 - 398 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 41 - 42
لمّا بلغ مسلم بن عقيل خبره ، خرج بجماعة ممّن بايعه إلى حرب عبيداللَّه بعد أن رأى أكثر من بايعه من الأشراف نقضوا البيعة ، وهم مع عبيداللَّه ، فتحصّن بدار الإمارة ، واقتتلوا قتالًا شديداً إلى أن جاء اللّيل ، فتفرّقوا عنه وبقي معه أناس قليل ، فدخل المسجد يصلّي ، وطلع متوجّهاً نحو باب كندة ، فإذا هو وحده ، إلى النّهاية .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 16
وأتى مسلم الخبر ، فنادى بشعاره ، فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة ، فقدم مقدمة وهيّأ ميمنة وميسرة وسار في القلب إلى عبيداللَّه ، وبعث عبيداللَّه إلى وجوه أهل الكوفة ، فجمعهم عنده في القصر ، فلمّا سار إليه مسلم ، فانتهى إلى باب القصر ، أشرفوا من فوقه على عشايرهم ، فجعلوا يكلّمونهم ويرونهم ، فجعل أصحاب مسلم يتسلّلون حتّى أمسى في خمسمائة ، فلمّا اختلط الظّلام ذهب أولئك أيضاً .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115 - 116
وبلغ مسلم بن عقيل الخبر ، فخرج من دار هاني ونادى بشعاره ، فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة ، فعبّأهم ، وسار إلى القصر ، وكان عند ابن زياد وجوه أهل الكوفة ، فقال لهم : قوموا ففرّقوا عشايركم عن مسلم وإلّا ضربت أعناقكم ، فصعدوا على القصر
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 2 ) - [ العيون : إلى ] .
( 3 - 3 ) [ العيون : ممّا بلغ الأبواب دفعه منهم عشرة ، ثمّ خرج من الباب فإذا ليس معه إنسان يدلّه على منزله ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : وصل ] .