تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1426

مساهمون:

ص١٤٢٦
قال : وكانت المرأة تأتي أخاها « 1 » وأباها أو زوجها أو بنيها « 1 » فتشرّده « 2 » ، ثمّ جعل القوم يتسلّلون والنّهار يمضي ، فما غابت الشّمس حتّى بقي « 3 » مسلم بن عقيل في عشرة « 3 » من أصحابه ، واختلط الظّلام ، فدخل مسلم المسجد الأعظم ليصلّي المغرب ، فتفرّق « 4 » عنه العشرة . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 206 - 207 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 190 - 191 وبلغ الخبر مسلم بن عقيل ، فخرج . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 58 ووصل الخبر إلى مسلم بن عقيل في أربعة آلاف كانوا حواليه ، فاجتمع إليه ثمانية آلاف ممّن بايعوه ، فتحرّز عبيداللَّه وغلق الأبواب وسار مسلم حتّى أحاط بالقصر ، فبعث عبيداللَّه كثير بن شهاب الحارثيّ ومحمّد بن الأشعث الكنديّ من باب الرّوميّين براية الأمان لمن جاءها من النّاس ، فرجع الرّؤساء إليها ، فدخلوا القصر ؛ فقال لهم عبيداللَّه : أشرفوا على النّاس ، فمنّوا أهل الطّاعة وخوّفوا أهل المعصية ، فما زال النّاس يتفرّقون حتّى أمسى مسلم وما معه إلّاثلاثون نفساً ؛ فلمّا صلّى المغرب ما رأى أحداً ، فبقي في أزقّة كندة متحيِّراً ، إلى النّهاية . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 92 - 93 فنادى مسلم أصحابه ، فاجتمع إليه من أهل الكوفة أربعة آلاف ، فمضى بهم إلى القصر ، فأشرف أصحاب عبيداللَّه على أهاليهم يعدونهم ويقولون : غداً يأتيكم جنود الشّام . فتسلّلوا ، فما اختلط الظّلام حتّى بقي مسلم وحده ، فأوى إلى امرأة ، فعلم به ابنها ، وكان عبيداللَّه قد نادى : إنّه مَن وُجد في داره فقد برئت منه الذّمّة ، ومن جاء به فله ديته . فأخبر به ، فبعث عبيداللَّه إليه صاحب الشّرطة عمرو بن حريث ، ومعه عبدالرّحمان
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : وابنها وزوجها وأباها ] . ( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : من بين القوم وتقول : ما لنا وللدّخول بين السّلاطين ، فجعل ] . ( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : مع مسلم ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : فتفرّقت ] .