تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1427

مساهمون:

ص١٤٢٧
ابن محمّد الأشعث ، فلم يعلم مسلم حتّى أحيط بالدّار ، فخرج إليهم بسيفه ، فقاتلهم ، فأعطاه عبدالرّحمان الأمان ، فأمكنه من يده ، فحملوه على بغلة ، وانتزعوا سيفه منه ، فقال : هذا أوّل الغدر . وبكى ، فقيل له : من يطلب مثل هذا الّذي تطلب إذا نزل به مثل هذا لم يبك . فقال : واللَّه ما أبكي على نفسي ، بل على حسين وآل حسين . ثمّ التفت إلى عبدالرّحمان ، فقال : هل يستطيع أن يبعث من عندك رجلًا على لساني ، يبلّغ حسيناً ، فإنِّي لا أراه إلّاقد خرج إليكم ، فيقول له ارجع ولا تغترّ بأهل الكوفة . فبعث رجلًا ، فلقي الحسين بزُبالة ، فأخبره [ الخبر ] ، فقال : كلُّ ما حُمَّ نازل . ولمّا جيء بمسلم إلى عبيداللَّه بن زياد ، أخبره عبدالرّحمان أنّه قد أمنه ، فقال : ما أنت والأمان ، إنّما بعثناك لتجيء به لا لتؤمّنه . فأمر به ، فاصعد إلى أعلى القصر ، فضربت عنقه ، وألقيت جثّته إلى النّاس . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326 « 1 » أتى الخبر مسلم بن عقيل ، « 2 » فنادى في أصحابه : يا منصور أمِت ، « 3 » وكان شعارهم « 3 » ، وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفاً وحوله في الدّور أربعة آلاف ، فاجتمع إليه ناس كثير « 4 » ، فعقد مسلم لعبداللَّه بن كريز الكنديّ على ربع كندة وقال : سر أمامي ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج ، وأسد ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم ، وهمدان ، وعقد لعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة ، وأقبل نحو القصر ، فلمّا « 5 » بلغ ابن زياد إقباله تحرّز « 6 » في القصر « 6 » ، وأغلق الباب ، وأحاط مسلم بالقصر ، وامتلأ المسجد
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : واجتماع النّاس عليه ، ومحاصرته عبيداللَّه بن زياد بالقصر وكيف خذله من‌اجتمع إليه وتفرّقوا عنه وخبر مقتله ومقتل هاني بن عروة قال : ولمّا ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : خرج من دار هاني ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم ] . ( 5 ) - [ في العيون مكانه : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل فخرج بمن بايعه إلى حرب عبيداللَّه ، فلمّا . . . ] . ( 6 ) ( 6 ) [ نهاية الإرب : بالقصر ] .