فدعا مولىً لبني تميم فأعطاه مالًا ، وقال : انتحل هذا الأمر ، وأعنهم بالمال ، واقصد لهاني ومسلم وانزل عليه ؛ فجاء هانياً ، فأخبره أنّه شيعة ، وأنّ معه مالًا . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 360
حدّثني الحسين بن نصر : [ . . . ] فأخبر ابن زياد لذلك . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 391
ودعا عبيداللَّه بن زياد بمولى له يقال له معقل ، فقال « 3 » : هذه « 4 » ثلاثة آلاف « 4 » درهم خذها إليك والتمس لي مسلم بن عقيل حيث كان من الكوفة ، فإذا عرفت موضعه فادخل إليه وأعلمه أنّك من شيعته وعلى مذهبه ، وادفع إليه « 5 » هذه « 6 » الثّلاثة آلاف « 6 » درهم وقل له :
استعن « 7 » بهذه على عدوّك ، فإنّك إذا دفعت إليه « 6 » الثّلاثة آلاف « 6 » درهم « 8 » وثق بناحيتك واطمأنّ عليك ولم يكتمك من أمره شيئاً ، وفي غداة غد تعدو « 9 » عليَّ بالأخبار .
قال : فأقبل معقل مولى عبيداللَّه بن زياد حتّى دخل المسجد الأعظم ، فرأى رجلًا من الشّيعة يقال له مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فجلس إليه فقال : يا « 10 » عبداللَّه ! إنّي رجل من أهل الشّام ، غير أنّي أحبّ أهل هذا البيت وأحبّ من أحبّهم ، ومعي ثلاثة آلاف درهم « 11 »
هامش
( 1 ) - گويد : پس يكى را كه وابستهء بنىتميم بود ، خواست ومالي بدو داد وگفت : « به شيعهگرى تظاهر كن واين مال را به آنها بده وپيش هانى ومسلم رو وبه نزد هانى جاى گير . »
پس آن كس نزد هانى آمد وگفت كه شيعه است ومالي همراه دارد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2933
( 2 ) - وابنزياد از اين خبر يافت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2976
( 3 ) - زيد في د : له .
( 4 - 4 ) من الطّبريّ والمقتل ، وكذا سيأتي في المتن ، وهنا في النّسخ : ألف .
( 5 ) - في د : له .
( 6 - 6 ) في النّسخ : الألف .
( 7 ) - في النّسخ : استعين - كذا .
( 8 ) - ليس في د .
( 9 ) - في النّسخ : تعدوا .
( 10 ) - في النّسخ : أباء ، والتّصحيح من الطّبريّ والمعقل .
( 11 ) - وكان في النّسخ قبل هذا : ألف درهم ، فصحّحنا من الطّبريّ ونبّهنا أنّ في الكتاب سيأتي ثلاثة آلافدرهم ، فهو هذا .