فإنّك لو « 1 » أعطيتهم إيّاها « 2 » لقد « 3 » اطمأ نّوا إليك ووثقوا « 4 » ، « 5 » ولم يكتموك « 6 » شيئاً من « 7 » أخبارهم « 5 » ، ثمّ اغد « 8 » عليهم ورح حتّى تعرف مستقرّ مسلم بن عقيل « 5 » وتدخل عليه ( 6 * ) ، ففعل ذلك « 5 » وجاء « 9 » « 10 » حتّى جلس إلى مسلم بن عوسجة الأسديّ في المسجد الأعظم « 10 » وهو « 9 » يصلِّي ، فسمع قوماً يقولون : هذا يبايع للحسين عليه السلام ، فجاء وجلس إلى جنبه حتّى فرغ من صلاته « 10 » ، ثمّ قال : يا عبداللَّه ! إنِّي امرء من أهل الشّام ، أنعم اللَّه عليَّ بحبّ أهل البيت و « 11 » حبّ من أحبّهم وتباكى له ، وقال : معي ثلاثة آلاف درهم أردت بها « 11 » لقاء رجل منهم ، بلغني أنّه قدم الكوفة « 12 » يبايع لابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، « 13 » فكنت أريد لقائه ، فلم أجد أحداً يدلّني عليه ، ولا أعرف « 14 » مكانه ، فإنِّي لجالس في المسجد الآن « 15 » إذ سمعت نفراً من المؤمنين يقولون : هذا رجل له علم بأهل هذا البيت « 13 » ، « 16 » وإنِّي أتيتك 16 لتقبض منِّي هذا المال وتدخلني على صاحبك ، فإنِّي « 17 » « 18 » أخ من إخوانك وثقة
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : قد ] .
( 2 ) - [ الأسرار : إيّاهم ] .
( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار : بك ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : يكتمو ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : أمورهم و ] .
( 8 ) - [ روضة الواعظين : اغده ] .
( 9 - 9 ) [ العيون : إلى مسلم بن عوسجة وهو في المسجد ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 11 - 11 ) [ مثير الأحزان : تباكى له ومعي هذه الدّراهم وأردت ] .
( 12 ) - [ أضيف ( رجل ) هنا ، ولم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان والعيون ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 14 ) - [ الأسرار : يعرّفني ] .
( 15 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 16 - 16 ) [ مثير الأحزان : فأتيتك ] .
( 17 ) - [ الأسرار : فإنّما أنا ] .
( 18 ) ( - 18 * ) [ لم يرد في العيون ] .