تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1263

مساهمون:

ص١٢٦٣
عليه وقالوا : مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قدمت خير مقدم ، ورأى من النّاس من تباشرهم بالحسين ما ساءه ، فأقبل حتّى دخل القصر . وقال عمرو ، عن أبي مخنف ، عن المعلّى بن كليب ، عن أبي الودّاك ، قال : لمّا نزل ابن زياد القصر نودي في النّاس : الصّلاة جامعة ، فاجتمع إليه النّاس ، فخرج إلينا ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين - أصلحه اللَّه - ولّاني مصركم وثغركم وفيئكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، وبالإحسان إلى سامعكم ومطيعكم ، وبالشّدّة على مريبكم ، فأنا لمطيعكم كالوالد البرّ الشّفيق ، وسيفي وسوطي على من ترك أمري وخالف عهدي ، فليبق امرؤ على نفسه ، الصّدق ينبئ عنك لا الوعيد ، ثمّ نزل . وسمع مسلم بن عقيل بمجيء عبيداللَّه بن زياد ومقالته ، فأقبل حتّى أتى دار هاني بن عروة المراديّ ، فدخل في بابه ، فأرسل إليه أن : اخرج إليّ ، فقال : إنِّي أتيتك لتجيرني وتضيفني ، قال له : رحمك اللَّه ، لقد كلّفتني شططاً ، لولا دخولك داري وثقتك بي لأحببت لشأنك أن تنصرف عنِّي ، غير أنِّي أخذني من ذلك ذمام ، ادخل . فدخل داره ، فأقبلت الشّيعة تختلف إليه في دار هاني بن عروة . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 63 - 64
هامش
( 1 ) - از آن سوى ابن زياد به همراهى مسلم بن عمرو باهلى ومنذر بن عمرو وشريك بن أعور وكسان نزديك وخاندانش از بصره به سوى كوفه حركت كرد وچون به كوفه درآمد ، عمامهء سياهى به سر بسته روى وچهره اش را با نقابى پنهان كرده بود . چون مردم كوفه چشم به راه ورود حسين عليه السلام بودند ، از اين‌رو وبه هر گروهى كه ابن زياد برمىخورد ( به گمان اين كه ابا عبداللَّه الحسين است ) ، به أو سلام كرده ومىگفتند : « خوش آمدى اى فرزند رسول خدا ، مقدمت گرامى باد ! » ابن زياد از سخنان مردم ومژده دادن ايشان يكديگر را به ورود حسين بن علي ، ناراحت شده بود . ولى به رو نياورد تا وارد قصر « دار الإمارة » گرديد . وپس از ورود به قصر ، دستور داد جارچى حكومت مردم را به مسجد دعوت كند . چون مردم در مسجد گرد آمدند ، به منبر رفته وپس از ثناى خدا سخنان زير را ايراد كرد : « اما بعد ، أمير المؤمنين ( يزيد ) مرا بر شهر ومرز وبوم وبيت المال شما فرمانروا ساخته وبه من دستور داده نسبت به ستمديدگانتان به انصاف رفتار كنم وبه محرومين بخشش كنم وبا آنان كه فرمانبر ومطيع -